أكّد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، أحد أهم الأوامر الميدانية للجيش الإيراني والمنخرط في قيادة العمليات الدفاعية والاستراتيجية في الصراع الحالي، أن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، وأن قيادة البلاد أعادت صياغة قواعد المرور عبر المضيق بشكل راسخ وقوي، وأصبحت صلاحية منح الإذن بالمرور بيد السلطات الإيرانية وحدها.
جاء هذا التصريح في سياق التوتر المتصاعد في المنطقة بسبب الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث سبق أن أعلنت القوات الإيرانية سيطرتها على المضيق وأن حركة الملاحة البحرية لا تجري كما كانت في السابق، مع توجيهات وصفتها وسائل إعلام بأنها تمنع مرور «القوى الظالمة وحلفائها» عبر الممر المائي الحيوي.
مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط إلى الأسواق الدولية، وقد شهد بالفعل اضطرابات ولعبًا أمنيًا منذ اندلاع الحرب في فبراير 2026، مع إعلان إيران عبر أجهزة تابعة لـ«الحرس الثوري» إغلاقه رسميًا أمام السفن التي تعتبرها معادية، وتهديد بإطلاق النار أو استهداف السفن المخالفة، رغم أن السلطات البحرية والإقليمية الدولية لا تعتبر أي إغلاق دائم ملزمًا قانونيًا دون اتفاقات دولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تراجعًا في حركة النقل البحري بسبب مخاوف الشركات البحرية من المخاطر الأمنية، ما دفع بعض الدول إلى البحث عن بدائل في خطوط الطاقة والنفط، في حين تؤكد إيران سيطرتها على الممر وشرطها للمرور.
موضوعات متعلقة
يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية
لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد