المخرج حسني صالح
وجه المخرج حسني صالح مناشدة عاجلة ومؤثرة إلى الجهات المسؤولة في الدولة، للمطالبة بإنهاء ما وصفه بـ "تجاهل وتهميش" كبار مخرجي وصناع الدراما المصرية الذين شكلوا وجدان الأمة العربية لسنوات طويلة.
وأكد صالح عبر حسابه الرسمي، أن هؤلاء الرموز يعانون حالياً من حالة نفسية سيئة ويأس شديد في وطنهم، معتبراً أن إبعادهم عن الساحة الفنية وهم في كامل عطائهم يمثل حكماً بالإعدام المعنوي عليهم.
وفنّد صالح في منشوره الحجج التي يسوقها البعض لإقصاء الكبار، مثل عدم مواكبتهم للتكنولوجيا أو نضوب أفكارهم، واصفاً إياها بـ "كلمات خداع وتضليل" لا أساس لها من الصحة.
واستشهد بأسماء قامات فنية كبيرة مثل محمد فاضل، ومجدي أبو عميرة، وأحمد صقر، وإنعام محمد علي، ومحمد جلال عبد القوي، ومجدي صابر، مؤكداً أن خبراتهم لا يمكن الاستغناء عنها، بل يجب أن يتعلم منها جيل الشباب لضمان مستقبل فني متصل الجذور.
واستعاد المخرج حسني صالح ذاكرة المشاهدين بأعمال خالدة قدمها هؤلاء المبدعون، من بينها: (المال والبنون، الضوء الشارد، ضمير أبلة حكمت، أم كلثوم، والراية البيضاء)، مشدداً على أن هذه الروائع هي التي صنعت ريادة الفن المصري.
وأشار بمرارة إلى أن هؤلاء الكبار لا تسمح أعمارهم أو كرامتهم بالانتقال للعمل في دول أخرى، حتى يتمكنوا من توفير ثمن مستلزماتهم الأساسية كدواء السكر، في وقت يعمل فيه آخرون في أكثر من عمل خلال الموسم الواحد.
واختتم صالح رسالته بالتأكيد على أن الوطن في هذه الظروف يحتاج لتكاتف كافة أبنائه المبدعين، داعياً لفتح الأبواب مجدداً أمام هؤلاء "القامات" لممارسة مهنتهم التي عشقوها وأعطوا لها من دمهم، لضمان استمرار تقديم فن هادف يؤثر في المجتمع بالإيجاب ويحفظ هوية الدراما المصرية الأصيلة أمام التحديات المعاصرة.
مواضيع متعلقة
الأوبرا المصرية تعدّل مواعيد حفلاتها تماشياً مع خطة "ترشيد الطاقة" الحكومية
ماجدة خير الله ترد على انتقادات فيلم السلم والثعبان: "من لا يعجبه لا يشاهده"