كشفت تقارير إعلامية اليوم السبت، عن مقتل سعيد آقاجاني، قائد وحدة المسيّرات بالحرس الثوري الإيراني، في هجوم استهدف منزله شمال إيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأعلنت السلطات الإيرانية في بيان رسمي أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية منذ بدء الحرب أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصًا وتضرر 61 موقعًا، شملت منشآت عسكرية ومدنية.
وأفادت وكالة تسنيم بأن الهجمات استهدفت رصيفين بحريين في مدينة بوشهر جنوب إيران، ما أدى إلى أضرار بالمنشآت البحرية وموقع رسو القوارب، وتدمير عدد من الزوارق.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني أن عملياته ستستمر داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي باستخدام المسيرات، مؤكدًا أن الهدف من هذه العمليات هو رفع التهديد عن الشعب الإيراني بشكل كامل.
على الصعيد الدبلوماسي، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الولايات المتحدة “لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها”، معربًا عن ترحيب بلاده بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل، ومشيرًا إلى أن هذا الصراع فُرض على إيران.
وأضاف أن بلاده مستعدة لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز، مؤكّدًا أن المسؤولين اليابانيين مطالبون بالتواصل المباشر لمناقشة تفاصيل هذا المسار.
وفي ردود الفعل اليابانية، أكد مسؤول حكومي لوكالة كيودو أن المفاوضات المباشرة مع إيران هي الوسيلة الأكثر فعالية لرفع الحصار، مع ضرورة توخي الحذر لتجنب استفزاز الولايات المتحدة، مشددًا على أن مرور السفن اليابانية عبر الممر المائي لن يحل أزمة الطاقة القائمة في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث ضمن تصاعد التوتر العسكري الإقليمي، مع تأثيرات محتملة على الأمن البحري والطاقة العالمية، مما يزيد الضغوط على الأطراف الدولية للتدخل وتهدئة الوضع.
موضوعات متعلقة
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران