أثارت واقعة إلقاء أكياس مياه على عدد من المصلين أثناء أداء صلاة عيد الفطر داخل مسجد الصديق بمنطقة شيراتون في القاهرة، حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع فيديو يوثق الحادث، وسط استنكار واسع لما حدث داخل محيط أحد المساجد في مناسبة دينية.
ياسمين الخطيب ترد وتكشف رواية مغايرة
من جانبها، علّقت الإعلامية ياسمين الخطيب على الواقعة، موضحة أن الشباب الظاهرين في الفيديو معروفون لديها، وأنهم أصدقاء نجلها ويتمتعون بأخلاق طيبة وينتمون إلى أسرة مصرية محترمة، مشيرة إلى أنهم عادوا مؤخرًا من أداء العمرة.
وأضافت أن نجلها اعتاد قضاء ليلة العيد معهم كل عام، حيث يقومون بتحضير أكياس تحتوي على الحلوى مثل البونبون والشوكولاتة لتوزيعها على المصلين، في إطار أجواء احتفالية معتادة.
تفاصيل جديدة حول ملابسات الواقعة
وأوضحت الخطيب أن ما جرى لم يكن تصرفًا عشوائيًا، بل جاء – بحسب روايتها – كرد فعل على تصرفات بعض الأشخاص الذين تعدوا على سياراتهم وأساءوا للفتيات، ما دفع الشباب إلى إلقاء أكياس المياه في محاولة لحماية ممتلكاتهم، مؤكدة أن الفيديو المتداول لا يعكس الصورة الكاملة للواقعة وتم تفسيره بشكل غير دقيق.
الداخلية تكشف الحقيقة وتتخذ الإجراءات
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل الواقعة بعد فحص الفيديو المتداول، مؤكدة أنه تم تحديد وضبط مرتكبي الحادث، وهم أحد الأشخاص ونجلاه.
وأوضحت الوزارة أن المتهمين أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين ذلك بقيام بعض المصلين بالجلوس على سيارة الأول وخشيتهم من تعرضها للتلف، ما دفعهم لإلقاء أكياس المياه.
وأكدت الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التعامل مع مثل هذه السلوكيات التي تثير الجدل وتمس حرمة المناسبات الدينية.