واصلت إيران ولبنان مساء الخميس إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تصعيد جديد للأحداث التي تشهدها المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في مناطق متعددة، شملت مدينة حيفا ومناطق الشمال والجليل، وصولاً إلى مدينة ديمونا في الجنوب، ما دفع السلطات إلى تفعيل إجراءات الطوارئ وتأمين المنشآت الحيوية.
وأفادت التقارير بأن بعض الصواريخ الإيرانية استهدفت منشآت حيوية في شمال إسرائيل، بما في ذلك مصافي النفط في حيفا، إلا أن الأضرار المادية كانت محدودة ولم تُسجل أي إصابات بين المدنيين حتى الآن.
في المقابل، أسفرت بعض الهجمات عن سقوط قتلى فلسطينيين في الضفة الغربية، حيث قُتل ثلاث نساء نتيجة هجوم صاروخي مباشر، في حدث يمثل أول حالة وفاة فلسطينية بسبب الضربات الإيرانية المباشرة منذ بدء التصعيد الأخير.
إلى جانب ذلك، أطلقت مجموعات مسلحة من لبنان، يُرجَّح أن يكون حزب الله من أبرزها، صواريخ طويلة المدى باتجاه جنوب إسرائيل، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويضع إسرائيل أمام تهديد متعدد المحاور من الشمال والشرق.
وتُعد هذه العمليات مؤشراً على توسع نطاق الاشتباكات، مع احتمالية تصعيد أكبر في الأيام المقبلة، في ظل استمرار إيران في دعم العمليات العسكرية ضد الأراضي الإسرائيلية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تحاول فيه الأطراف الدولية ضبط التوتر والحد من آثار الحرب على المدنيين والأسواق العالمية، حيث أعربت عدة دول عن قلقها من التداعيات الإنسانية والاقتصادية المحتملة.
وتؤكد المصادر أن الهجمات الإيرانية واللبنانية تمثل جزءاً من سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة، وأن الوضع يبقى شديد الخطورة في جميع المناطق الحدودية مع إسرائيل، مع استمرار رصد إطلاق الصواريخ وردود الفعل العسكرية الإسرائيلية على الأرض.
موضوعات متعلقة
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد