أعلنت السلطات السعودية، اليوم الخميس 19 مارس 2026، عن وقف عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، وذلك في أعقاب هجوم عسكري استهدف المنشآت الحيوية في المنطقة.
ونقلت وكالة "رويترز" وقناة "القاهرة الإخبارية" تقارير تؤكد تعليق أنشطة الشحن النفطي كإجراء احترازي وميداني، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتأثيره المباشر على ممرات إمدادات الطاقة العالمية.
وفي بيان عاجل لوزارة الدفاع السعودية، أكدت القوات المسلحة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة ينبع، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تعاملت مع التهديد بكفاءة.
ومع ذلك، كشف البيان عن سقوط طائرة مسيرة داخل نطاق مصفاة "سامرف" (شركة أرامكو السعودية موبيل المحدودة لتكرير النفط)، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت على الفور عمليات تقييم الأضرار الناتجة عن الحادث وتحديد حجم التأثير على العمليات التشغيلية للمصفاة.
ويأتي هذا الاستهداف لمنشآت الطاقة في ينبع كجزء من موجة التصعيد المتسارعة التي تضرب المنطقة، مما أثار مخاوف فورية في الأسواق الدولية حول استقرار إمدادات النفط والغاز.
وتعد مصفاة "سامرف" واحدة من أكبر المصافي في العالم، مما يجعل استهدافها تحولاً خطيراً في مسار المواجهة القائمة، وسط ترقب دولي لرد الفعل السعودي والإقليمي على هذا الخرق الأمني الذي طال أحد أهم مفاصل الاقتصاد العالمي.
مواضيع متعلقة
خلفاً للاريجاني.. حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في توقيت حرج
وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة في مناطق متعددة