نفت السلطات الإيرانية، عبر المركز الإعلامي لمؤسسة "مستضعفان"، الأنباء المتداولة حول تعيين وزير الدفاع الأسبق حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، واصفة هذه المعلومات بأنها "غير صحيحة جملة وتفصيلاً".
وجاء هذا النفي الرسمي ليقطع الطريق أمام التقارير الإعلامية التي زعمت صدور قرار بتعيينه خلفاً للراحل علي لاريجاني، الذي أعلنت طهران استشهاده مؤخراً إثر غارة جوية استهدفت مقر إقامته.
وأوضح البيان الصادر عن المؤسسة أن الأخبار التي انتشرت خلال الساعات الماضية هي "أخبار كاذبة وعارية تماماً عن الصحة"، مشدداً على أن حسين دهقان يواصل مهامه الحالية بتركيز كامل على أنشطة مؤسسة "مستضعفان".
وأشار التقرير إلى أن دهقان يبذل قصارى جهده للاضطلاع بدوره الفاعل داخل المؤسسة، خاصة في ظل ظروف الحرب الراهنة، تنفيذاً للمهمة التي أسندها إليه قائد الثورة الإسلامية.
واختتم المركز الإعلامي بيانه بدعوة وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والامتناع عن نشر الأخبار غير الموثوقة أو الترويج للشائعات التي قد تؤثر على الرأي العام في ظل الظروف العسكرية الحساسة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد حالة الترقب بشأن الشخصية التي سيتم اختيارها رسمياً لقيادة المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو المنصب الذي يعد حجر الزاوية في إدارة الصراع العسكري الحالي مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
مواضيع متعلقة
"الذئاب المنفردة" تهديد حقيقي.. مدير مكافحة الإرهاب الأمريكي السابق يحذر من استقطاب المتطرفين
"ضريبة إسرائيل أولاً".. عراقجي يهاجم ميزانية البنتاجون ويحذر الأمريكيين من انهيار اقتصادهم