advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"ازدواجية معايير".. طهران تهاجم "صمت" ماكرون وتعتبر دعوات التهدئة الفرنسية انحيازاً لواشنطن

ابتسام تاج

الخميس, 19 مارس, 2026

11:49 ص

ارشيفية

شهدت الساحة الدولية انفجاراً في الحرب الكلامية بين باريس وطهران، حيث شن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجوماً لاذعاً على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، متهماً إياه بتبني سياسة "الكيل بمكيالين".

وجاء هذا الهجوم رداً على مبادرة ماكرون الداعية لوقف فوري للضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمياه، وهي المبادرة التي جاءت عقب اتصالات مكثفة أجراها الرئيس الفرنسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إثر تعرض منشآت غاز استراتيجية في إيران وقطر لقصف جوي عنيف.

واعتبر عراقجي، في منشور شديد اللهجة عبر منصة "إكس"، أن القلق الفرنسي "متأخر ومسيس"، مشيراً إلى أن ماكرون التزم الصمت المطبق عندما استهدفت إسرائيل خزانات الوقود في طهران وعرضت ملايين المدنيين لمواد سامة، ولم يتحرك إلا بعد "الرد الانتقامي" الإيراني الذي طال مصالح حلفاء واشنطن.

هذا الصدام الدبلوماسي يعكس عمق الأزمة، حيث ترى طهران في الدعوات الفرنسية للتهدئة محاولة لتوفير غطاء دبلوماسي للعمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية، وتأمين تدفقات الطاقة للدول الغربية فقط.

على الجانب الآخر، تصر باريس على أن تحركها ينبع من "مصلحة دولية مشتركة" لحماية السكان المدنيين وتأمين إمدادات الطاقة التي سجلت قفزات جنونية في الأسعار اليوم.

وتهدف المبادرة الفرنسية إلى فرض "هدنة تقنية" (Moratorium) تحيد المنشآت الحيوية عن الصراع المسلح، في ظل مخاوف أوروبية من انهيار كلي لسوق الطاقة العالمي.

ومع استمرار تبادل الضربات الجوية والاتهامات السياسية، يظل أمن الطاقة العالمي معلقاً بين مطرقة التصعيد العسكري وسندان الدبلوماسية المتعثرة.

مواضيع متعلقة

عيد تحت الحصار.. قطر تمنع خروج الأطفال للأحياء السكنية وتطرد البعثة العسكرية الإيرانية

التلفزيون الإيراني: بدء إطلاق موجة جديدة من الصواريخ النوعية نحو إسرائيل