أعلنت وكالة "فارس" الإيرانية، اليوم، تشييع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في العاصمة طهران بعد ظهر اليوم، عقب تأكيد مقتله إثر ضربة جوية استهدفت منزل ابنته في منطقة برديس.
وذكرت التقارير أن الغارة أسفرت عن مقتل لاريجاني ونجله مرتضى، إلى جانب أحد مساعديه وعدد من مرافقيه، حيث نفذت الضربة حوالي الساعة الثالثة فجر يوم الثلاثاء، ضمن سلسلة غارات استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى داخل إيران.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن الهجوم نسب إلى طائرات حربية تابعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في تصعيد عسكري متزايد بالمنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما يزيد التوترات بين طهران والدول الغربية.
ويعد علي لاريجاني أحد أبرز الشخصيات السياسية في إيران، شغل مناصب رفيعة المستوى، وشارك في إدارة ملفات حساسة، من بينها المفاوضات النووية مع الغرب، كما لعب دورًا رئيسيًا في صياغة السياسات الإقليمية والتعامل مع الاضطرابات الداخلية خلال سنوات حكم النظام الإيراني.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات العسكرية والإقليمية، وسط ترقب ردود فعل طهران على الغارات الجوية الأخيرة، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات إضافية في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الخارجية.
موضوعات متعلقة
فيديوهات مثيرة و6 أصابع.. شائعات اغتيال نتنياهو تتصاعد| ما الحقيقة؟