أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ماضية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الحسم والوصول إلى ما وصفه بالنصر، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأوضح أن التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية يمثل ركيزة أساسية في تعزيز مكانة إسرائيل على الساحة العالمية، معتبرًا أن هذا التعاون قد يسهم في جعلها قوة مؤثرة على المستوى الدولي.
وأشار نتنياهو إلى أن بلاده تسعى إلى تعزيز قدراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية بما يضعها في مصاف القوى الكبرى عالميًا، لافتًا إلى أن الشراكة مع واشنطن تمثل عنصر دعم مهم في هذا المسار.
كما أكد أن العلاقات بين الجانبين تستند إلى مصالح مشتركة ورؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية.
وفي سياق آخر، تحدث نتنياهو عن الموقف تجاه إيران، موضحًا أن هناك توجهًا يهدف إلى تقويض النظام القائم هناك، على أمل إتاحة الفرصة أمام الشعب الإيراني ليقرر مستقبله بنفسه.
واعتبر أن أي تغيير في الداخل الإيراني لن يكون سريعًا أو سهلًا، لكنه شدد على أن الهدف يتمثل في تمكين المواطنين من تحديد مسارهم السياسي بحرية.
وأضاف أن التحركات السياسية والدبلوماسية الحالية تأتي ضمن رؤية أوسع للتعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مؤكدًا أن بلاده ستواصل العمل وفق استراتيجيتها لتحقيق ما تعتبره مصالحها الأمنية والقومية، مع التركيز على تعزيز مكانتها الدولية بالتعاون مع حلفائها.
موضوعات متعلقة
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران والتوتر على الجبهة اللبنانية