ارتفعت حصيلة القتلى جراء الانهيارات الأرضية التي اجتاحت مناطق من إقليم جنوب إثيوبيا خلال الأسبوع الماضي إلى 125 شخصًا، وفقًا لإعلان رسمي صادر عن حكومة الإقليم، في كارثة طبيعية أثرت بشكل كبير على السكان المحليين وأدت إلى نزوح أعداد كبيرة.
سقوط ضحايا بشرية ومادية كبيرة
تأتي هذه الكارثة نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق متعددة من منطقة جامو، ما تسبب في وقوع سلسلة من الانهيارات الأرضية، دمرت منازل السكان وأدت إلى سقوط ضحايا بشرية ومادية كبيرة.
وأكدت السلطات المحلية في وقت سابق حتى يوم الخميس الماضي مقتل 70 شخصًا، لكن العدد ارتفع بعد جهود البحث والإنقاذ إلى 125 قتيلًا بحلول يوم الأحد.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب الاتصالات في حكومة الإقليم ونشر على حسابه الرسمي على فيسبوك، فقد نزح أكثر من 11 ألف شخص من مناطقهم نتيجة الكارثة، مع الحاجة الماسة إلى توفير مأوى مؤقت وإمدادات غذائية وطبية لهم، وهو ما أثار حالة طوارئ إنسانية عاجلة في الإقليم.
وفي تحرك سريع من الحكومة الفيدرالية، قام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بزيارة ميدانية لموقع الانهيارات يوم السبت الماضي، لتقديم التعازي للأسر المتضررة، والتأكيد على تقديم دعم حكومي عاجل للسكان المتضررين، بما في ذلك المساعدات الغذائية والطبية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، بحسب منشور على حسابه الرسمي على منصة إكس.
ويواجه الإقليم تحديات كبيرة في التعامل مع آثار الانهيارات الأرضية، بما في ذلك توفير ملاجئ آمنة للنازحين وتأمين الطرق المدمرة وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، بالإضافة إلى الحاجة لمزيد من خطط الوقاية من الكوارث الطبيعية لمواجهة الأمطار الموسمية القادمة وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
هذه الكارثة تسلط الضوء على الهشاشة البيئية والمخاطر الطبيعية في بعض مناطق إثيوبيا، وتؤكد على أهمية التعاون بين الحكومة والجهات الإنسانية الدولية لتقديم الدعم العاجل للمتضررين، وضمان سلامة آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم في أعقاب الانهيارات الأرضية الأخيرة.
موضوعات متعلقة
نشأت الديهي يكشف حقيقة موافقة مصر على منح إثيوبيا منفذًا على البحر الأحمر