advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بدء محاكمة "متحرش أتوبيس المعادي".. والمتهم يدافع عن نفسه: "بترمي بلاها عليا"

ابتسام تاج

الثلاثاء, 10 مارس, 2026

10:51 ص

المتحرش

تستأنف المحكمة المختصة، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أولى جلسات محاكمة المتهم بالتحرش بفتاة داخل إحدى وسائل النقل العام، وهي الواقعة التي عُرفت إعلامياً بـ "أتوبيس المعادي".

تأتي المحاكمة بعد تصدر مقطع فيديو وثقته الضحية بهاتفها المحمول منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك السريع وفحص ملابسات الواقعة التي أثارت استياءً واسعاً، خاصة مع تزايد المطالبات بمحاسبة المتهم لردع مثل هذه السلوكيات في المواصلات العامة.

وقد كشفت تحقيقات القضية، التي حملت رقم 2014 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، عن تفاصيل المواجهة المثيرة بين الطرفين؛ حيث أنكر المتهم أمام جهات التحقيق كافة الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش أو ملامسة جسد الفتاة. وادعى المتهم، الذي يعمل "حداداً"، أنه فوجئ أثناء عودته لمنزله بصرخات الفتاة واتهامها له بالسرقة والتحرش، مؤكداً أنه ظل في حالة صدمة بينما حاول الركاب الدفاع عنه لعدم صدور أي فعل مريب منه على حد قوله.

ووفقاً لأقوال المتهم، فإن الخلاف تطور عندما أخرجت الفتاة هاتفها لتصويره وتوعدته بـ "الفضيحة والحبس"، وهو ما دفعه لمحاولة ثنيها عن التصوير، موجهاً لها حديثاً حول ملابسها وتصرفها عقب تدخل أحد الركاب في النقاش.

وأشار المتهم إلى أنه توجه إلى قسم الشرطة بمحض إرادته عقب علمه بانتشار الفيديو على الإنترنت، مشدداً على أن الفتاة "تتبلى عليه" وأن الفيديو المتداول لا يدينه بل يظهر محاولتها اختلاق مشكلة دون وجه حق، بحسب ادعائه في التحقيقات.

وتنتظر المحكمة في جلسة اليوم الاستماع لمرافعة الدفاع وشهادة المجني عليها، فضلاً عن فحص مقطع الفيديو الموثق للواقعة لبيان مدى صحة الاتهامات المسندة للمتهم.

ومن المتوقع أن تشهد الجلسة مواجهة حاسمة بين رواية الفتاة التي تؤكد تعرضها للمضايقات وبين دفاع المتهم الذي يتمسك بإنكار الواقعة، في ظل اهتمام رأي عام واسع بمصير القضية التي أعادت ملف التحرش في المواصلات إلى الواجهة من جديد.

مواضيع متعلقة

ضبط طرفي مشاجرة "وجبة البساتين" بالقاهرة

النيابة تتحفظ على بائع للتحرش بسيدة بشارع المعز في الجمالية