أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن حجاب المرأة المسلمة البالغة، بما في ذلك ستر شعر الرأس، واجب شرعًا وفق نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع علماء المسلمين عبر العصور.
حكم الحجاب في الإسلام
جاء ذلك ردًا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء حول حكم الحجاب في الإسلام، خاصة ما يتعلق بستر المرأة البالغة لشعر رأسها. وأوضح المفتي، عبر الموقع الرسمي لـ دار الافتاء المصرية أن الحكم الشرعي في هذه المسألة محسوم وثابت بنصوص الوحيين الشريفين، كما أنه محل اتفاق بين العلماء منذ عصر النبوة وحتى الوقت الحاضر.
ستر الشعر واجب شرعي
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن المرأة عند بلوغها سن التكليف – وهو السن الذي ترى فيه الفتاة الحيض وتبلغ مبلغ النساء – تصبح مطالبة شرعًا بستر جسدها، بما في ذلك شعر الرأس، باستثناء الوجه والكفين وفق ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
وأضاف أن بعض العلماء أجازوا أيضًا إظهار القدمين، بينما وسّع آخرون في بعض المواضع التي قد تظهر بحكم الحاجة، مثل موضع السوار أو جزء من الذراعين أثناء العمل أو التعامل.
وشدد المفتي على أن وجوب ستر ما عدا ذلك لم يختلف فيه العلماء عبر تاريخ الأمة الإسلامية، مؤكدًا أن الحكم منصوص عليه صراحة في القرآن الكريم والسنة النبوية، كما انعقد عليه إجماع المسلمين سلفًا وخلفًا.
وأوضح أن هذا الإجماع انعكس في ممارسة المسلمين عبر القرون منذ عهد النبي ﷺ وحتى اليوم، حيث جرى العمل بين المسلمين على الالتزام بالحجاب باعتباره حكمًا شرعيًا ثابتًا.
واختتم مفتي الجمهورية تصريحه بالتأكيد على أن تواتر عمل المسلمين بالحجاب عبر العصور يعكس رسوخ هذا الحكم في الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن النصوص الشرعية وإجماع العلماء شكّلا الأساس الذي استند إليه المسلمون في التزامهم بهذا التشريع.
موضوعات متعلقة
هل قطرة العين تبطل الصيام؟.. "الإفتاء" تحسم الجدل