advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عيار 21 يلامس 6000 جنيه.. و"آي صاغة" تكشف أسباب صعود الذهب

شرين احمد

الأربعاء, 22 يوليو, 2026

01:56 م

واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتقترب من حاجز 6000 جنيه لعيار 21، مدعومة بصعود الأوقية عالميًا واستمرار الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، وسط ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب.

ووفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 5990 جنيهًا، محققًا مكاسب بلغت 90 جنيهًا خلال يومين، بنسبة ارتفاع 1.53%، فيما سجلت الأوقية العالمية 4116 دولارًا قبل أن ترتفع لاحقًا إلى 4129 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها في نحو أسبوعين.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 6846 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5134 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 47920 جنيهًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن الارتفاع الأخير يعكس توازنًا في الأسواق بين تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدعم الذهب، واستمرار توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، والتي تحد من وتيرة الصعود.

وأضاف أن السوق المحلية تتحرك بصورة طبيعية، إذ جاء ارتفاع الأسعار مدفوعًا بالأساس بصعود الأوقية العالمية، مع استقرار الفجوة السعرية عند مستويات منخفضة تقل عن 0.7%، وهو ما يعكس كفاءة التسعير وعدم وجود تشوهات في السوق.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه من 51.07 إلى 51.38 جنيه خلال يوم واحد وفر دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب المحلية، إلا أن التأثير الأكبر جاء من صعود الأسعار العالمية.

وأكد التقرير أن الطلب المحلي على الذهب لا يزال مستقرًا، مدفوعًا باعتباره أحد أهم أدوات الادخار والتحوط من التضخم، في ظل استمرار معدلات التضخم المحلية عند مستويات مرتفعة.

وأوضح أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب استقرت عند نحو 40 جنيهًا للجرام، بما يعادل أقل من 0.7% من السعر، وهو ما يعكس استقرار السوق المحلية وارتباط الأسعار بشكل أكبر بحركة الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار.

ولفت التقرير إلى أن التوترات الجيوسياسية، خاصة استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عززت الإقبال على الذهب كملاذ آمن، في الوقت الذي ساهم فيه ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بما يدعم استمرار السياسة النقدية المتشددة.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت أفضل من التوقعات، ما خفف الضغوط على الذهب، إلا أن الأنظار تتجه حاليًا إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو، وسط توقعات بنسبة 85.6% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

واختتمت منصة «آي صاغة» تقريرها بالتأكيد على أن الذهب يتحرك حاليًا في اتجاه عرضي يميل إلى الصعود، مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية وتراجع التضخم الأمريكي، بينما تظل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية أبرز العوامل التي تحد من مكاسبه خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة

الذهب يحقق أفضل أداء أسبوعي في 3 أشهر.. وعيار 21 يقفز 305 جنيهات منذ يوليو