تفتح النيابة العامة، بالتعاون مع القطاع المصرفي، باباً من التيسير أمام المواطنين عبر إتاحة نظام تقسيط المخالفات المرورية، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تخفيف الضغوط المادية الناتجة عن تراكم الغرامات، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في قيم بعض المخالفات مؤخراً.
وتعتمد هذه الآلية بشكل أساسي على استخدام بطاقات الائتمان (Credit Cards) التابعة للبنوك المشاركة في البروتوكولات الرسمية، حيث يمكن للمواطن سداد إجمالي المبلغ عبر موقع النيابة العامة، ثم طلب تقسيط القيمة من البنك التابع له لفترات تتراوح غالباً بين 6 إلى 12 شهراً، وفي كثير من المبادرات تكون هذه الخدمة بدون فوائد لتشجيع التحول نحو السداد الرقمي.
وعلى الرغم من المزايا الكبيرة لهذا النظام، إلا أنه يرتبط عادةً بمبادرات دورية أو بروتوكولات تعاون مؤقتة وليس نظاماً تشريعياً ثابتاً في قانون المرور، مما يجعل التوقيت عاملاً حاسماً للاستفادة من العروض الصفرية للفوائد.
وتساهم هذه الخدمات في تقليل التكدس داخل وحدات المرور، حيث تتيح للمواطن إنهاء مديونياته بـ "ضغطة زر" من منزله، مع ضمان استمرار تدفق الموارد المالية للدولة بشكل مرن لا يرهق ميزانية الأسرة.
مواضيع متعلقة
أمن القاهرة ينهي كابوس "بلطجي الحجارة" في عين شمس بعد تحطيم ممتلكات سيدة
تأييد حبس المتهمة بدهس الطالبة جنى في الشروق لمدة عام