أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لتفادي اندلاع الحرب، مشددًا على أن ما وصفه بـ«العدوان العسكري الأمريكي – الصهيوني» لم يترك أمام طهران سوى خيار الدفاع عن نفسها.
وكتب بيزشكيان، الأربعاء، عبر حسابه على منصة «إكس»، مخاطبًا قادة الدول الصديقة والمجاورة: «أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خيارًا سوى الدفاع عن أنفسنا».
وأضاف الرئيس الإيراني: «نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة»، في إشارة إلى تمسك بلاده بمبدأ التعاون الإقليمي رغم التصعيد العسكري الجاري.
تصعيد عسكري متواصل
وتأتي تصريحات بيزشكيان في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث تتواصل الضربات المتبادلة منذ أيام.
ووفق تقارير إعلامية، فقد أسفرت الضربات عن سقوط مئات القتلى داخل إيران، بينهم قيادات بارزة ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب تنفيذ هجمات ضد ما تصفه بـ«مصالح أمريكية» في بعض الدول العربية.
تداعيات إقليمية
وأفادت مصادر إعلامية بأن بعض الهجمات الإيرانية في المنطقة خلفت قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومنشآت حيوية ومبانٍ سكنية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتفاقم تداعياته الإنسانية والاقتصادية.
وتعكس تصريحات الرئيس الإيراني محاولة لطمأنة دول الجوار بشأن احترام سيادتها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
موضوعات متعلقة
ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية
ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث
ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة
ـ إلغاء جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض.. هل تتسع رقعة الحرب؟