نجحت إيران في تنفيذ خدعة عسكرية متقنة استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وجاء ذلك بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام الأمريكية فيديو يُظهر ما زعموا أنه تدمير هليكوبتر إيرانية بدقة عالية، الأمر الذي أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط العسكرية والإعلامية.
تحليل الفيديو يكشف مفاجأة كبيرة
بعد نشر الفيديو، قام خبراء وتحليليون عسكريون وفنيون بتحليل اللقطات بشكل دقيق، باستخدام التصوير الحراري والمقارنة بين الصور قبل وبعد الانفجار بفارق ثانية واحدة.
المفاجأة التي اكتشفوها كانت صادمة: الطائرة الهليكوبتر لم تتحرك من مكانها، رغم أن الانفجار المفترض كان من المفترض أن يدمرها تمامًا أو يزيحها عن موقعها.
الهليكوبتر كانت مجرد خدعة بصرية
وأظهرت التحقيقات أن الهليكوبتر لم تكن حقيقية، وإنما كانت رسمة ثلاثية الأبعاد (3D) مرسومة على الأرض بطريقة احترافية للغاية.
صممت هذه الخدعة لخداع أنظمة الاستطلاع الجوي والطائرات بدون طيار الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الرصد الحراري والبصري لتحديد الأهداف.
خسائر مالية كبيرة لإسرائيل
الخدعة الإيرانية لم تكن مجرد خدعة بصرية، بل كلفت الجانب الإسرائيلي ملايين الدولارات، إذ تم إطلاق صواريخ فعلية على الهدف الافتراضي، دون أي تأثير على إيران.
وقد أثارت هذه الواقعة سخرية واسعة في وسائل الإعلام، واعتبرها البعض ضربة كبيرة لمصداقية القوات الإسرائيلية والأمريكية في التغطية الإعلامية للنجاحات العسكرية.
الصحافة الأمريكية تنتقد ترامب ونتنياهو
سلطت وسائل الإعلام الأمريكية الضوء على الفضيحة، وعلّق بعض الصحفيين بأن الرئيس الأمريكي السابق أصبح "دمية في يد رئيس الوزراء الإسرائيلي"، في إشارة إلى المبالغة في الترويج للنجاحات العسكرية التي تبين لاحقًا أنها وهمية.
تحول الحروب إلى ساحة خداع تقني
تُعد هذه الخدعة الإيرانية مثالًا على تطور الحروب النفسية والتكنولوجية في العصر الحديث، حيث تعتمد الدول على تقنيات ثلاثية الأبعاد وخدع بصرية متقدمة للتضليل العسكري وتقليل الخسائر الفعلية، ما يعكس تحديات جديدة في مواجهة الخصوم وتقنيات الاستطلاع الحديثة.
موضوعات متعلقة
ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية
ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث
ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة
ـ إلغاء جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض.. هل تتسع رقعة الحرب؟