advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وداعاً للهالات وشحوب البشرة.. روتين الـ 10 دقائق لوداع إرهاق سهر رمضان

مصطفى علوان

الثلاثاء, 3 مارس, 2026

11:28 م

تستمتع النساء في ليالي رمضان بأجواء روحانية استثنائية تمتد من صلاة التراويح والقيام إلى أوقات السحر، إلا أن هذا السهر الطويل وما يتبعه من تغير في مواعيد النوم ونقص في السوائل يلقي بظلاله على نضارة البشرة، حيث تظهر ملامح الإرهاق كالهالات السوداء، والشحوب، والجفاف.

وهذا التعب ليس قدراً محتوماً، بل يمكن تجاوزه بروتين بسيط لا يستغرق أكثر من عشر دقائق قبل أذان الفجر، مما يساعد في استعادة إشراقة الوجه والحفاظ على مرونة الجلد.

ويعود سبب هذا البهتان إلى اضطراب الساعة البيولوجية؛ فعند السهر لساعات طويلة والتعرض للأضواء والشاشات، يقل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تجدد الخلايا أثناء النوم العميق، بينما يرتفع هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، مما يجعل البشرة تبدو متعبة وأكثر عرضة للخطوط الدقيقة.

ولاستعادة الحيوية في وقت قياسي، يمكن اتباع روتين عناية طبيعي يعتمد على مكونات منزلية بسيطة، يبدأ بتنظيف البشرة بغسول لطيف أو ماء فاتر مضاف إليه قطرات من ماء الورد الذي يعمل على تهدئة الاحمرار وإنعاش الجلد.

وللتخلص من آثار الإرهاق تحت العين، تعد الكمادات الباردة، مثل استخدام ملعقتين صغيرتين من الثلاجة أو شرائح البطاطس النيئة، وسيلة فعالة لتنشيط الدورة الدموية وتقليل الانتفاخ في دقيقتين فقط.

ولإتمام عملية الترطيب المكثف، يُنصح بوضع مزيج بسيط من العسل الطبيعي وجل الصبار على الوجه لدقائق معدودة قبل الشطف، وهو قناع طبيعي يمنح البشرة لمعاناً فورياً.

ولا يكتمل هذا الروتين دون تدليك الوجه بحركات دائرية لطيفة باستخدام زيت اللوز الحلو أو المرطب المعتاد، مما يحفز تدفق الدم ويخفف من التوتر العضلي في عضلات الوجه والفك، مع عدم إغفال ترطيب الشفاه بطبقة من زبدة الشيا أو العسل لحمايتها من الجفاف.

وبالإضافة إلى هذا الروتين الخارجي، يظل الترطيب الداخلي هو حجر الزاوية في العناية بالبشرة، لذا فإن شرب كوب كبير من الماء مع قطرات الليمون أو النعناع قبل الإمساك يعد خطوة جوهرية لا يمكن استبدالها.

ولضمان استمرارية هذه النضارة طوال الشهر الفضيل، من الضروري الانتباه للعادات اليومية، مثل تقليل السكريات في وجبة السحور لتجنب الالتهابات الجلدية والبهتان، والتركيز على البروتينات مثل الزبادي والبيض، مع الحرص على الابتعاد عن الشاشات قبل النوم قدر الإمكان، ومحاولة أخذ قيلولة قصيرة نهاراً لدعم تجدد الخلايا.

ولا يمكن فصل نضارة الوجه عن الحالة النفسية؛ فلحظات السكينة والدعاء في الثلث الأخير من الليل تنعكس إيجاباً على الملامح، حيث يساهم الهدوء الداخلي في تقليل هرمونات التوتر، مما يمنح البشرة إشراقة طبيعية لا تضاهيها أغلى المستحضرات التجميلية.

في النهاية، إن التعامل مع البشرة المجهدة لا يتطلب جهداً شاقاً أو تكاليف باهظة، بل يحتاج إلى الاستمرارية في خطوات بسيطة، وتذكير دائم للنفس بأن العناية بالجسد هي جزء لا يتجزأ من رحلة العبادة والروحانية في هذا الشهر المبارك.

موضوعات متعلقة

ـ 10 نصائح طبيعية لاستعادة إشراقة بشرتك في الشتاء بدون مكياج.. اغتنميها

ـ كيف تحمين بشرتك من فطريات الجلد في الشتاء؟.. نصائح ذهبية لا تفوتك