أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر لا تواجه أي أزمة دولارية، مشيرًا إلى أن التغيرات في أسعار العملات وارتفاع الدولار أمر متوقع نتيجة الحرب الإيرانية والتوترات في المنطقة.
وقال مدبولي خلال مؤتمر صحفي: "معندناش أزمة دولارية"، مؤكدًا أن الحكومة تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان استقرار الأسواق وحماية المواطنين.
وشدد رئيس الوزراء على عدم السماح بأي ممارسات احتكارية للسلع الأساسية، مؤكدًا أن الدولة ستتعامل بحزم وفق القانون لحماية المستهلكين وضمان توفر السلع الاستراتيجية في الأسواق.
وأضاف أن الحكومة عملت منذ اندلاع الأزمة على احتواء التصعيد الإقليمي سياسيًا، مع متابعة دقيقة لتداعيات التصعيد العسكري على المنطقة.
وأوضح مدبولي أن مصر ليست بعيدة عما يحدث في الشرق الأوسط، وأن التحدي الأكبر يكمن في صعوبة توقع أمد الحرب وتأثيرها على المعطيات الإقليمية.
وأكد أن الحكومة اتخذت جميع الإجراءات لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة، مشيرًا إلى أن مصر كانت جاهزة للتعامل مع توقف بعض إمدادات الغاز من دول الجوار دون أن يؤثر ذلك على الكهرباء أو الغاز للمصانع والمواطنين.
كما طمأن مدبولي المواطنين بأن جميع السلع الاستراتيجية مؤمنة لمدة 6 أشهر، بما في ذلك القمح، اللحوم، الدواجن، والسلع الأساسية الأخرى، مؤكّدًا استقرار الأسعار وتوافر المنتجات في الأسواق المحلية.
وفي إطار السياسة الخارجية وتعزيز التعاون الإقليمي، أشار مدبولي إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعزيز أطر التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة خلال المرحلة الحالية، بما يسهم في ترسيخ العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة.
كما تابع رئيس الوزراء نشاط عمل شركة سكاتك النرويجية والموقف التنفيذي لمشروعاتها في مصر، واستعرض عددًا من المشروعات المشتركة مع الدول الأفريقية، مؤكدًا على أهمية تشجيع المستثمرين المصريين لتوسيع نطاق استثماراتهم بالقارة للاستفادة من الفرص الواعدة، بما يدعم الأهداف التنموية ويعزز الروابط الاقتصادية والسياسية مع مختلف دول القارة.
موضوعات متعلقة
كيف تأثرت أسعار الذهب بالحرب على إيران؟ "آي صاغة" تُجيب
الموجة 15.. إيران تتوعد بـ"فتح أبواب الجحيم" على أمريكا وإسرائيل