تستأنف المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، اليوم الثلاثاء الثالث من مارس لعام 2026، نظر واحدة من أكثر قضايا الوسط الإعلامي إثارة للجدل، والمتعلقة بالدعوى المدنية رقم 1761 المقامة ضد الإعلامية منى عبد الوهاب.
وتأتي هذه الجلسة للفصل في اتهامات صريحة وجهها أحد صانعي المحتوى "يوتيوبر" يتهم فيها الإعلامية الشهيرة بالاستيلاء على مجهوده الذهني وسرقة فكرة برنامجه الذي كان يقدمه عبر منصاته الرقمية، مدعياً أن البرنامج الذي ظهرت به مؤخراً ليس إلا نسخة طبق الأصل من ابتكاره الأصلي الذي حقق انتشاراً واسعاً بملايين المشاهدات قبل توقفه القسري.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى أوراق الدعوى التي كشف فيها المدعي أنه المبتكر الأصلي لمحتوى فني متخصص قدمه عبر قناته على يوتيوب التي تحظى بمتابعة أكثر من مليون مشترك، موضحاً أن برنامجه تحول إلى علامة تجارية مميزة في مصر والعالم العربي.
وأشار اليوتيوبر إلى أن رحلته مع البرنامج توقفت مؤقتاً إثر تعرضه لأزمة قانونية بدأت في مارس 2024 بتهمة نشر أخبار كاذبة، قضاها خلف القضبان لمدة ثلاثة أشهر قبل أن تنصفه المحكمة بحكم البراءة في مايو من العام ذاته، ليخرج ويجد مشروعه الذي كان مصدر دخله الأساسي قد تم استنساخه بالكامل دون إذن مسبق.
وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام، فإن الصدمة لم تقتصر على تشابه الاسم فقط، بل امتدت لتشمل الهوية البصرية والسمعية للبرنامج، حيث استغلت المذيعة نفس الشعار ولون الستارة الحمراء الشهيرة التي كانت تميز ديكورات حلقاته الأصلية.
وأضاف المدعي أن البرنامج المذاع حالياً لم يكتفِ بالمظهر، بل تعمق في المضمون عبر تناول ذات الموضوعات واستضافة نفس الشخصيات الفنية وطرح الأسئلة ذاتها التي كان ينفرد بها، مما دفع ساحات القضاء الاقتصادي للتدخل لحسم النزاع حول حقوق الملكية الفكرية وحماية الإبداع الرقمي من التعدي والتقليد.
مواضيع متعلقة
ضبط سائق بتهمة التعدي على طليقته بسلاح أبيض في السيدة زينب
بين كوبري البارون وأتوبيس المعادي.. إحالة المتهم بالتحرش بـ "فتاة المقطم" للمحاكمة