كشف أمر الإحالة في القضية المعروفة إعلامياً بـ "جريمة المنشار" في عين شمس، عن تفاصيل مروعة لواقعة قتل طفل يدعى "حلمي" وتمثيل جاره وصديقه "ج.ن" بجثمانه بطريقة سادية.
وبحسب التحقيقات الرسمية، فإن المتهم بيت النية وعقد العزم على التخلص من الضحية إثر خلافات مالية، حيث سيطر عليه وهمٌ بأن المجني عليه يخطط للنصب عليه والاستيلاء على أمواله.
ولتنفيذ مخططه الآثم، استدرج المتهم الطفل إلى مسكنه تحت مزاعم مشاركته في مشروع تجاري، وألح عليه بالمبيت لديه ليبعده عن أعين الرقباء ويبدأ في تنفيذ "سيناريو الموت".
وأوضحت التحقيقات أن المتهم تظاهر بالنوم ليوهم ضحيته بالأمان، وما إن غرق الطفل في النعاس حتى استل المتهم "مطواة سويسرية" سدد بها طعنة غادرة في عين الضحية اليسرى أيقظته مرعوباً، قبل أن يعاجله بطعنات نافذة في الصدر باستخدام سكين مطبخ، ليفارق الطفل الحياة وسط ذهول وصدمة من غدر الصديق.
ولم يتوقف إجرام المتهم عند هذا الحد، بل شرع في عملية تمثيل بشعة بالجثمان استغرقت ساعات، مستخدماً ترسانة من الأدوات شملت سكاكين طهي ومقصات حديدية ومطرقة، حيث قام بفصل الرأس عن الجسد وبقر البطن وتمزيق الأوصال بدقة متناهية.
وفي محاولة شيطانية لإخفاء معالم الجريمة، قام المتهم بنزع اللحم عن العظام وسحقها، ثم ألقى الأشلاء داخل "مرحاض" الشقة لتصريفها عبر شبكة الصرف الصحي، ظناً منه أن فعلته لن تكتشف.
وقد أسندت النيابة العامة للمتهم اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار، المقترن بجناية خطف المجني عليه بالتحايل، بالإضافة إلى حيازة أسلحة بيضاء وأدوات تعذيب بدون مسوغ قانوني.
وتطالب جهات التحقيق بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم وفقاً لمواد قانون العقوبات، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم التي تتنافى مع الفطرة الإنسانية والقيم المجتمعية.
مواضيع متعلقة
مسن واقعة فتاة المترو يرفع دعوى ضد نهاد أبو القمصان بتهمة السب والتشهير
15 طلبًا دفاعيًا صادمًا.. محامي "طفل المنشار" يواجه جنايات الإسماعيلية