advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زينة رمضان تنتهي بمأساة في العاشر

ابتسام تاج

الأحد, 1 مارس, 2026

10:21 ص

المتهمين

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات واقعة صادمة هزت منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة مأساوية تظهر طفلين مكبلي الأيدي حول عمود إنارة في أحد شوارع محافظة الشرقية.

ورغم غياب البلاغات الرسمية في البداية، إلا أن المتابعة الأمنية الفورية والرصد الدقيق للصورة المنتشرة دفعا مديرية أمن الشرقية لتشكيل فريق بحث جنائي متخصص، نجح في تحديد هوية الطفلين وهما طالبان يقيمان بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان، حيث تبين تعرضهما لوصلة من الترهيب والتقييد والتنكيل بهما في الطريق العام وسط حالة من الاستياء الشعبي العارم.

وفجرت التحقيقات مفاجأة حول هوية الجناة والدافع وراء هذه الجريمة، حيث تبين أن ثلاثة من جيران الضحيتين قاموا باحتجازهما وتكبيلهما بالحبال في عمود الإنارة أمام منزلهما كنوع من العقاب البدني، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح بزعم قيام الطفلين بمحاولة سرقة "فرع زينة كهربائي" مخصص لشهر رمضان من مدخل العقار الذي يقطنه المتهمون.

واعترف الجناة عقب إلقاء القبض عليهم بأن دافعهم كان "تأديب" الصغيرين ومنعهما من تكرار فعلتهما، معتمدين على منطق "عدالة الشارع" بدلاً من اللجوء للقانون أو إبلاغ ذوي الطفلين، مبررين فعلتهم برغبتهم في حماية المنطقة من السرقات وتخويف الصبية.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تم التحفظ على المتهمين الثلاثة والأسلحة البيضاء والحبال المستخدمة في الواقعة، وأُحيلوا إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق في اتهامات تتعلق بالتعذيب والاحتجاز دون وجه حق وتعريض حياة أطفال للخطر.

وتبرز هذه الواقعة خطورة لجوء المواطنين لتنفيذ العقاب بأنفسهم، وهو ما يضعهم تحت طائلة قانون العقوبات المصري الذي يجرم التعدي على الأطفال أو تقييد حريتهم، في انتظار تقرير الطب الشرعي النهائي للوقوف على الحالة الصحية والنفسية للطفلين ضحيتي "زينة رمضان".

مواضيع متعلقة

دماء في حلوان بسبب "خلافات الجيرة"

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا