أعلن مسؤول في مجلس مدينة طهران، السبت، مقتل صهر المرشد الإيراني علي خامنئي وزوجة ابنه، وذلك خلال الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران، في تصعيد عسكري غير مسبوق بين الطرفين.
وجاءت هذه المعلومات وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية التي تستهدف منشآت عسكرية ومواقع استراتيجية في أنحاء مختلفة من البلاد.
وتزامن الإعلان مع تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن احتمال مقتل خامنئي خلال الهجوم، مشيرة إلى أن مقره تعرض لقصف مكثف شمل إسقاط نحو 30 قنبلة، إلى جانب استهداف عشرات المسؤولين العسكريين الإيرانيين.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تلك التقارير، مؤكدًا أن المرشد الإيراني لا يزال على قيد الحياة، إلى جانب الرئيس وكبار المسؤولين، وأنهم يواصلون أداء مهامهم بشكل طبيعي.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن خامنئي يتابع العمليات العسكرية من غرفة القيادة، بينما امتنع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن تأكيد أو نفي هذه الأنباء بشكل قاطع.
في سياق متصل، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن حصيلة الضربات الأميركية والإسرائيلية بلغت 201 قتلى و747 مصابًا، مشيرة إلى أن الهجمات طالت 24 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية، وسط حالة استنفار واسعة لفرق الإنقاذ والإغاثة.
وتعد هذه الحصيلة أول أرقام رسمية شاملة تعلنها السلطات الإيرانية منذ بدء العمليات العسكرية التي استهدفت منشآت متعددة في أنحاء البلاد.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في الهجوم، الذي وصفه بأنه الأكبر في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفًا منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وأوضح البيان أن الضربات ركزت على تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع إطلاق هجمات جديدة ضد إسرائيل.
في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية تنفذ عملية عسكرية واسعة تستهدف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، إضافة إلى مواقع بحرية تابعة لطهران.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية تهدف إلى إزالة التهديد الذي تمثله إيران، مشيرًا إلى استمرار العمليات بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ردًا على الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية مضادة، تضمنت إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية وقواعد أميركية في المنطقة.
ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، في حين تشير تقارير إلى تعرض منشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط لهجمات، ما ينذر باتساع نطاق المواجهة وارتفاع مستوى التوتر في المنطقة.
موضوعات متعلقة
ـ رويترز: كتائب حزب الله تتوعد بهجوم قريب على قواعد أمريكية
ـ غموض حول مصير خامنئي بعد الغارات.. تقارير عن استهدافه وأنباء عن تدمير مقره
ـ مقتل 24 شخصًا بينهم أطفال في قصف استهدف مدرسة جنوب إيران وتصعيد متبادل بين طهران وتل أبيب