ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الغضب عقب تداول مقطع فيديو لسائح تونسي أثناء زيارته للكنيسة المعلقة التاريخية في مصر، ظهر فيه وهو يستهزئ بالرموز الدينية والآيات الإنجيلية المنقوشة على الجدران.
هذا التصرف أثار حفيظة المستخدمين الذين اعتبروا المحتوى إهانة مباشرة للمعتقدات المقدسة وخرقاً لآداب الزيارة في المواقع الأثرية والدينية، مما جعل الفيديو يتصدر النقاشات الساخنة خلال الساعات الأخيرة وسط مطالبات بمحاسبة صاحب المقطع على ما وصفوه بالتطاول غير المقبول.
وقد توالت ردود الفعل الغاضبة من مختلف الأطياف، حيث عبّر مدونون عن استيائهم الشديد من استغلال المعالم المصرية العريقة في إنتاج محتوى يسخر من الأديان، مؤكدين أن احترام المقدسات جزء أصيل من ثقافة الشعب المصري ولا يقبل المساس به تحت أي مسمى.
وشدد المتابعون في تعليقاتهم على أن السلوك الذي انتهجه الشاب التونسي لا يمثل عموم السياح، لكنه يستوجب موقفاً حازماً لمنع تكرار مثل هذه الإساءات التي تمس النسيج الوطني المصري وتهين دور العبادة ذات القيمة التاريخية الرفيعة.
وطالب رواد السوشيال ميديا بضرورة رحيل السائح ومنعه من دخول البلاد مستقبلاً، معتبرين وجوده غير مرحب به طالما لم يلتزم بتقدير معتقدات الأرض التي تستضيفه.
ورأى الكثيرون أن التعدي على الرموز المسيحية هو تعدٍ على كرامة المصريين جميعاً، داعين إلى عدم تداول الفيديو لمنع انتشار الإساءة بشكل أوسع، مع التركيز على نشر قيم التسامح والتعايش التي تميز المجتمع، ورفض أي محاولة لزعزعة الاحترام المتبادل بين الأديان داخل الدولة المصرية.
مواضيع متعلقة
لعدم سداد الأقساط.. القبض على سيدة ونجلها للتعدي على عاملين بإحدى شركات التمويل
حسم أمني لمشاجرة "سلاح القطامية"