advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد تصل إلى إسرائيل.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 27 فبراير, 2026

01:43 م

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد، والتي تُعد الأكبر والأحدث في الأسطول البحري الأمريكي، إلى المياه قبالة الساحل الشمالي لإسرائيل.

في خطوة تعكس تحركات عسكرية أمريكية بارزة في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومتابعة دولية دقيقة لتطورات المشهد العسكري والسياسي.

وتنتمي الحاملة إلى فئة "فورد"، وهي أحدث فئات حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية، وتضم على متنها أكثر من 4 آلاف فرد من الطاقم العسكري.

إلى جانب مجموعة كبيرة من الطائرات المقاتلة والمروحيات وأنظمة القتال المتطورة، ما يجعلها واحدة من أهم أدوات الردع الاستراتيجي لدى الولايات المتحدة، والقادرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في مناطق مختلفة من العالم.

وكانت الحاملة قد غادرت جزيرة كريت اليونانية، عقب توقف لوجستي داخل قاعدة بحرية أمريكية لإعادة التزود بالإمدادات، قبل أن تواصل تحركها نحو شرق البحر المتوسط، وصولًا إلى المياه القريبة من إسرائيل.

في إطار انتشار عسكري أوسع أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن مجموعة حاملة طائرات ضاربة، بالتزامن مع دراسة خيارات عسكرية محتملة مرتبطة بالتوترات مع إيران.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أمريكي أن واشنطن أرسلت أيضًا نحو 12 طائرة من طراز F-22 إلى إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها.

حيث لم يسبق نشر هذه المقاتلات المتطورة في إسرائيل من قبل، وهو ما يعكس مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي في المنطقة، تحسبًا لأي تطورات محتملة.

وعلى جانب آخر، نفت البحرية الأمريكية تقارير إعلامية تحدثت عن وجود أعطال في أنظمة الصرف الصحي داخل الحاملة، مؤكدة أن جميع الأنظمة، بما في ذلك نظام إدارة المخلفات المعروف باسم (VCHT)، تعمل بشكل طبيعي وضمن المعدلات التشغيلية المتوقعة.

رغم الضغط الكبير الناتج عن وجود آلاف العسكريين على متن السفينة، مشيرة إلى أن النظام عالج أكثر من 6 ملايين عملية استخدام منذ بداية المهمة الحالية.

ويُنظر إلى وصول الحاملة الأمريكية إلى قبالة السواحل الإسرائيلية باعتباره مؤشرًا مهمًا على طبيعة التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، خاصة في ظل تزامنه مع مسار دبلوماسي موازٍ.

حيث شهدت المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران تقدمًا ملحوظًا، وفق تصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي أكد أن المحادثات ستُستأنف قريبًا بعد إجراء مشاورات إضافية، في محاولة للوصول إلى تفاهم جديد بشأن الملف النووي.

ويعكس هذا التطور مزيجًا من الضغط العسكري والتحركات الدبلوماسية في آنٍ واحد، في وقت تراقب فيه القوى الدولية عن كثب الخطوات الأمريكية المقبلة، وما إذا كانت ستتجه نحو التهدئة عبر الاتفاقات السياسية، أم ستُبقي على خيار التصعيد العسكري مطروحًا ضمن حساباتها الاستراتيجية.

مواضيع متعلقة

ترامب: يجب أن نصل إلى صفقة مع إيران وإلا سيكون الأمر صعبا

تصاعد العنف في السودان: الجيش والدعم السـ.ـريع يتبادلان الغارات ونزوح واسع للمدنيين