تمكنت فرق الإنقاذ النهري من العثور على جثمان الطفل الذي فقد حياته في حادث غرق بالساحل الشمالي بمنطقة العلمين، بعد عمليات بحث استمرت لمدة 12 يومًا متواصلة. وأسفرت جهود فرق الغواصين والإنقاذ عن العثور على الجثمان، لتضع بذلك حدًا لمعاناة أسرته والمجتمع المحلي، بعد أيام من الترقب والقلق.
تفاصيل الحادث وظروف الاختفاء
وكان الطفل قد اختفى أثناء تواجده على أحد شواطئ الساحل الشمالي، ما أثار حالة من الحزن والتوتر بين الأهالي. تصاعدت الأحداث مع تضارب الروايات حول ملابسات الواقعة، ما دفع الجهات المعنية إلى تكثيف عمليات البحث والتمشيط في المنطقة المحيطة بالشاطئ.
لقطات مصوّرة تزيد من المأساة
خلال الأيام السابقة، أكد شهود عيان ظهور مقاطع مصوّرة التقطتها كاميرات المراقبة بأحد فنادق العلمين، يُزعم أنها تُظهر الطفل داخل صندوق وهو يحاول الإشارة بيده طلبًا للمساعدة. هذه اللقطات أثارت اهتمامًا واسعًا وزادت من الجدل حول ظروف الحادث، ما دفع الجهات المختصة إلى متابعة التحقيقات عن كثب.
توجيهات السلطات ومساعي السلامة
في سياق متصل، وجّه محافظ مطروح بتكثيف الحملات للحد من ظاهرة "النباشين"، ضمن الجهود المبذولة لحماية المواطنين والحفاظ على السلامة العامة على الشواطئ. وتواصل الأجهزة الأمنية والإنقاذية مراقبة الوضع لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية والحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.