يتزين مدخل جامعة المنصورة، للعام الثاني على التوالي، بفانوس رمضان ضخم أُقيم لإضفاء أجواء من البهجة والسرور على منسوبي الجامعة وروادها، وكل من يمر أمامها خلال الشهر الكريم، في إطار حرص الجامعة على ترسيخ الأجواء الروحانية وتعزيز الهوية الثقافية المصرية داخل الحرم الجامعي.
تصميم تراثي بارتفاع 6 أمتار
يبلغ ارتفاع الفانوس نحو 6 أمتار، بعرض يصل إلى 4 أمتار، وقد نُفذ بطابع فني مستوحى من شكل الفانوس المصري التراثي، باستخدام خامات متنوعة روعي فيها الحفاظ على الطابع الأصيل لهذه الحرفة، التي تُعد أحد أبرز مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر. ويعكس التصميم اهتمام الجامعة بإحياء الموروث الشعبي في صورة عصرية منظمة تتماشى مع طبيعة الحرم الجامعي.
بوابات مضيئة مستوحاة من التراث الإسلامي
وتضمن التصميم هذا العام إضافة بوابات مضيئة مستوحاة من الزخارف الإسلامية، خُصصت لتكون خلفيات تصوير للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والزائرين، بما يتيح لهم توثيق لحظاتهم الرمضانية في أجواء تعكس روح الشهر الفضيل. وأسهمت هذه اللمسات في تعزيز التفاعل المجتمعي داخل الجامعة، وإضفاء طابع احتفالي يجمع بين الجمال والتنظيم والهوية الثقافية.
رئيس الجامعة: رسالتنا تمتد لما هو أبعد من القاعات الدراسية
وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن إقامة فانوس رمضان للعام الثاني على التوالي يعكس حرص الجامعة على أن تظل رسالتها ممتدة لما هو أبعد من القاعات الدراسية والمعامل. وأوضح أن الجامعة تسعى إلى المزج بين دورها الأكاديمي والتربوي والحفاظ على الموروث الثقافي المصري، بما يعزز شعور الطلاب بالانتماء والهوية الوطنية، خاصة في المناسبات ذات الطابع الروحاني والاجتماعي مثل شهر رمضان.
دعم الأنشطة الطلابية وتعزيز روح الألفة
من جانبه، أشار الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى أن المبادرة تأتي في إطار دعم الأنشطة الطلابية التي تجمع بين البعد الثقافي والإنساني، مؤكدًا أن أجواء رمضان داخل الحرم الجامعي تسهم في نشر روح الألفة والتقارب بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وترسخ القيم الإيجابية التي يمثلها الشهر الكريم.
وقد جرى تنفيذ الفانوس بتوجيهات رئيس الجامعة ونائبه لشؤون التعليم والطلاب، وتحت إشراف فريق عمل من القيادات الجامعية وإدارة رعاية الطلاب والنشاط الفني والمخيم الكشفي، في تعاون يعكس حرص الجامعة على إخراج العمل بصورة تليق بمكانتها وتاريخها.