كشف رجل الأعمال المصري محمد فاروق عبد المنعم، صاحب شركة «موبيكا للأثاث»، تفاصيل تجربته المهنية في ليبيا، موضحًا كيف تمكن من استعادة عمله وحقوقه بعد سنوات من تأميم ممتلكات والده خلال عهد النظام الليبي السابق.
وقال فاروق، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار، إنه عاد إلى ليبيا بعد تحسن العلاقات بين مصر وليبيا، وكان من أوائل المستثمرين المصريين الذين استأنفوا أعمالهم هناك، رغم تأميم ممتلكات أسرته في السابق.
وأوضح فاروق أن انطلاقته المهنية الحقيقية في ليبيا بدأت عندما طلب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بناء منزل على الحدود بين البلدين، ولدى سؤال المسؤولين عن المقاولين المعروفين في ليبيا، جاء اسم عائلته على رأس القائمة رغم الماضي التأميمي. وأضاف: «مندوب تواصل معنا وقال: إحنا عايزين نبني البيت ده، وده كانت أول مهمة حقيقية ليا، وكنت وقتها عندي 21 سنة».
وأشار فاروق إلى أن المشروع اكتمل في 15 يوماً فقط، ما جعله نقطة انطلاق قوية لمسيرته، حيث تم تكليفه لاحقًا بأعمال تجديد جميع الفلل الرئاسية في ليبيا، في خطوة وصفها بأنها تعكس الثقة الكبيرة التي حظوا بها من السلطات الليبية آنذاك.
وأكد رجل الأعمال أن العلاقة المهنية مع ليبيا استمرت رغم الصعوبات، موضحًا أن شركته لا تزال لها مستحقات مالية هناك تصل إلى نحو 5.5 مليون دولار، وقال بصراحة: «لسه لينا 5 ونص مليون دولار، حاجة كده بالظبط».
واختتم محمد فاروق حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية تشكلت عبر مواجهة تحديات كبيرة، وأنه يلتزم بالنهج الذي تربى عليه، وهو الاستثمار الجاد والمستمر وعدم التراجع أمام الأزمات، مؤكدًا أن هذه التجارب شكلت جزءًا أساسيًا من نجاحه المهني الحالي.
موضوعات متعلقة
"آي صاغة": الذهب يواصل الصعود محليًا وعالميًا بدعم التوترات وترقب الفيدرالي
أسعار الذهب تستقر بعد هبوط متواصل وسط ترقب الأسواق
تراجع الذهب محلياً وعالمياً.. ضعف السيولة وترقب "الفيدرالي" يضغطان على المعدن الأصفر