شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار الملحوظ اليوم السبت 21 فبراير 2026، وفق أحدث البيانات المعلنة عبر المواقع الرسمية للبنوك العاملة في السوق المحلية، وذلك بعد موجة ارتفاعات سجلتها العملة الأمريكية في ختام تعاملات الخميس الماضي بعدد من البنوك.
استقرار نسبي عقب زيادات قوية
جاء ثبات الأسعار بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، بعدما شهدت تعاملات نهاية الأسبوع الماضي زيادات تراوحت بين 50 و60 قرشًا في ثمانية بنوك، ما دفع متوسطات الأسعار إلى مستويات جديدة مقارنة ببداية الأسبوع. ويعكس استقرار اليوم حالة من الترقب داخل سوق الصرف، انتظارًا لما ستسفر عنه تعاملات الأسبوع الجديد.
وسجل متوسط سعر الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 47.51 جنيه للشراء و47.65 جنيه للبيع، ليعكس تحركًا محدودًا مقارنة بالمستويات المسجلة في الأيام السابقة.
البنوك الحكومية تسجل مستويات متقاربة
في أكبر البنوك الحكومية، استقر سعر الدولار داخل البنك الأهلي المصري عند 47.54 جنيه للشراء و47.64 جنيه للبيع، وهو نفس السعر المعلن في بنك مصر وكذلك في بنك القاهرة، بعد زيادة بلغت 58 قرشًا للشراء والبيع في ختام تعاملات الخميس.
ويعكس هذا التقارب في الأسعار توجهًا عامًا داخل البنوك الكبرى نحو تثبيت السعر عند مستويات متقاربة، بما يحافظ على حالة من التوازن داخل السوق المصرفي.
أعلى سعر في البنوك الخاصة
سجل البنك التجاري الدولي أعلى سعر شراء عند 47.55 جنيه، فيما بلغ سعر البيع 47.65 جنيه، بزيادة 59 قرشًا. كما جاء السعر نفسه في بنك الإسكندرية، ما يعكس تحركًا متوازيًا بين عدد من البنوك الخاصة.
في المقابل، سجل كريدي أجريكول 47.54 جنيه للشراء و47.64 جنيه للبيع، بزيادة وصلت إلى 60 قرشًا، ليكون من بين البنوك التي شهدت أكبر ارتفاعات بنهاية الأسبوع.
تفاوت محدود في بعض البنوك
رغم الاتجاه العام نحو الاستقرار، ظهرت فروق طفيفة في بعض البنوك، حيث سجل بنك البركة 47.50 جنيه للشراء و47.60 جنيه للبيع، بينما أعلن مصرف أبو ظبي الإسلامي السعر ذاته تقريبًا بعد زيادة قدرها 50 قرشًا.
أما أقل الأسعار المسجلة فجاءت في بنك قناة السويس عند 46.99 جنيه للشراء و47.09 جنيه للبيع، وكذلك في بنك التعمير والإسكان الذي سجل 46.96 جنيه للشراء و47.06 جنيه للبيع.
ترقب لافتتاح تعاملات الأسبوع
يأتي هذا الاستقرار في ظل متابعة دقيقة من المتعاملين والمستوردين لتحركات سعر الصرف، خاصة بعد الزيادات الأخيرة التي أعادت الدولار إلى مستويات مرتفعة نسبيًا. ويظل اتجاه السعر خلال الأيام المقبلة مرهونًا بحجم الطلب على العملة الأجنبية، والتدفقات الدولارية، إضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية المؤثرة على الأسواق الناشئة.