توفيق عكاشة
أثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة من الجدل الواسع في الأوساط السياسية والإعلامية عقب تحليلاته الأخيرة حول مستقبل الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المواجهة العسكرية المحتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم تعد مجرد فرضية بعيدة المنال، بل باتت واقعاً تفرضه المعطيات الميدانية والتحركات الاستخباراتية التي ترصدها القوى الكبرى منذ فترة ليست بالقصيرة.
واعتبر عكاشة أن الزخم الإعلامي الحالي وتصدر أخبار التصعيد لمنصات التواصل الاجتماعي ليس مفاجئاً للمراقبين الدقيقين، بل هو جزء من ترتيبات جيوسياسية أوسع تهدف إلى حسم ملفات عالقة منذ عقود.
إسرائيل.. اللاعب المحوري في معادلة الصراع
يرى عكاشة أن أي شرارة حرب تنطلق في المنطقة لن تقتصر على الطرفين الأصليين، بل ستكون إسرائيل هي "بيضة الميزان" واللاعب الأكثر تأثيراً في مسار العمليات العسكرية.
وأوضح أن القدرات الهجومية والدفاعية النوعية لتل أبيب، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي في قلب جبهات المواجهة، تجعل منها شريكاً حتمياً وحاسماً في التنسيق مع واشنطن لتقويض الطموحات الإيرانية، خاصة في ظل التعثر المستمر للمفاوضات النووية وتزايد التهديدات المباشرة التي تستهدف أمن المنطقة واستقرار الممرات الملاحية الدولية.
سيناريوهات المواجهة وتعدد الجبهات
وفقاً للرؤية التحليلية التي طرحها عكاشة، فإن الصدام القادم سيتخذ طابعاً شمولياً يمتد من القوات الجوية والبحرية إلى حروب الوكلاء، حيث من المتوقع أن تنخرط أطراف إقليمية مثل حزب الله والحوثيين في الصراع لتوسيع دائرة الاستنزاف.
هذا السيناريو يضع الاقتصاد العالمي، وتحديداً أسعار النفط واستقرار الملاحة في الخليج العربي والبحر المتوسط، تحت ضغط هائل، مما يجعل من أي مواجهة عسكرية "زلزالاً" جيوسياسياً يطال شظاياه القوى الكبرى والناشئة على حد سواء، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية الأخيرة لتجنب الانفجار الكبير.
مواضيع متعلقة
ترامب يتلقى إحاطات عسكرية.. والاستعدادات لضرب إيران تتصاعد
إيران تُصدر إشعارًا جويًا بشأن إطلاق صواريخ جنوب البلاد