ارشيفية
تواصل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدها، حيث اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه لمناقشة الأزمة، وتم إطلاعه على محادثات جنيف الأخيرة حول الملف النووي الإيراني، إضافة إلى الخيارات العسكرية المحتملة في حال قررت واشنطن توجيه ضربة لإيران.
وأفادت مصادر لموقع Axios أن الرئيس تلقى إحاطة شاملة حول الخطوات القادمة، بما يشمل السيناريوهات العسكرية والخيارات المتاحة لضرب أهداف استراتيجية إيرانية.
في المقابل، تستمر طهران في تحركاتها، حيث أعدت مسودة إطار عمل لمباحثات مستقبلية مع الولايات المتحدة، بحسب تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما تستعد لإطلاق صواريخ ومناورات بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، فضلاً عن تدريبات للحرس الثوري في مضيق هرمز.
على صعيد التوتر الإقليمي، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن إيران تضغط على حزب الله للمشاركة في أي مواجهة محتملة، مع احتمال تدخل الحوثيين ووكلاء آخرين.
كما كشفت صور أقمار صناعية، نشرتها وكالة رويترز، عن تعزيزات عسكرية إيرانية في مواقع حساسة، تشمل دروعًا خرسانية لمواقع نووية وإصلاح قواعد صواريخ تعرضت للقصف.
وفي السياق نفسه، رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري، وسط توقعات بهجوم وشيك خلال أيام وفق مسؤولين إسرائيليين.
وأعلنت الولايات المتحدة عن أكبر حشد جوي في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، يضم مقاتلات F-35 وF-22 وF-16، وطائرات الإنذار والتحكم E-3، وطائرات الاتصالات E-11، بالإضافة إلى حاملة طائرات ثانية وطائرات حرب إلكترونية في طريقها للمنطقة، مع وجود 13 سفينة أميركية جاهزة لدعم أي عملية.
وأكد مسؤولون أن القوة الحالية تتيح شن هجوم جوي مستمر لأسابيع، في حين تؤكد واشنطن أن الوجود العسكري في المنطقة يهدف إلى حماية المصالح الأميركية، وسط مخاوف من تحول الأزمة إلى مواجهة عسكرية واسعة.
مواضيع متعلقة
تحرك عاجل من الخارجية المصرية لإطلاق سراح 4 بحارة مصريين على متن سفينة بحرية محتجزة فى ايران