ارشيفية
أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانًا رسميًا ردًا على ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة محتجز داخل أحد أقسام الشرطة في القاهرة، حيث نفت الوزارة ما وصفته بالمزاعم المتعلقة بتعرض المذكور للتعذيب.
وأوضح البيان أن الشخص المتوفى كان محبوسًا بقرار من النيابة العامة المصرية على ذمة قضية اتجار بالمواد المخدرة وحيازة سلاح أبيض. ووفقًا للرواية الرسمية، فإن الواقعة تعود إلى يوم 15 من الشهر الجاري، حين نشبت مشاجرة بين المحتجز وأحد النزلاء، تطورت إلى تعدٍ بدني.
وأشار البيان إلى أنه في وقت لاحق شعر المحتجز بحالة إعياء، وعلى الفور تم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أنه توفي. وأضافت الوزارة أن أقوال عدد من النزلاء الذين تم الاستماع إليهم كشهود أيدت هذه الملابسات.
وأكدت الداخلية أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال النزيل المتهم بالتعدي، وتم عرضه على جهات التحقيق المختصة في حينه، في إطار ما وصفته بالتعامل وفق القواعد القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حول الواقعة، حيث شددت الوزارة على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.
مواضيع متعلقة
ضربة حاسمة في القليوبية.. سقوط بؤر إجرامية وضبط مخدرات بالملايين
"شربوني حاجة صفرا".. امرأة تتهم ابنها وزوجها بسرقة كيلو ذهب وإجبارها على الطلاق