في واقعة صادمة تجردت فيها مشاعر الإنسانية وروابط الدم، ضجت الأوساط المصرية بخبر اتهام سيدة لابنها وزوجها بالتآمر عليها لسلبها ممتلكاتها.
بدأت المأساة حين اتهمت السيدة ابنها بوضع مادة مجهولة في كوب من العصير، مما أدى إلى فقدانها الوعي تماماً لمدة يومين متتاليين.
وصفت الضحية اللحظات الأولى لاستعادة وعيها بأنها وجدت نفسها محتجزة داخل منزلها، مع اكتشاف سرقة هواتفها المحمولة وكافة عقود الملكية الخاصة بها.
ظهور الزوج الغائب وممارسة الضغوط
لم تتوقف المعاناة عند التخدير والسرقة، بل امتدت لتشمل ترهيباً نفسياً وجسدياً، فوفقاً للتقارير، حضر الزوج الذي كان غائباً لمدة عام كامل، ليشارك في خطة الضغط على الزوجة.
واجهت الضحية اعتداءات بالضرب وتهديدات مستمرة من زوجها، كما قام الابن بإحداث تلفيات متعمدة في محتويات الشقة لإرهاب والدته وإجبارها على الرضوخ لمطالبهم والتوقيع على مستندات تحت وطأة الضغط والإكراه.
سلب الحقوق: تجريد من الممتلكات وطرد ليلي
توجت هذه المؤامرة بإجبار الضحية على توقيع وثيقة طلاق وتنازل كامل عن جميع حقوقها المالية والشرعية، بما في ذلك "قائمة المنقولات". ولم يكتفِ المتهمون بذلك، بل وجهت السيدة اتهاماً مباشراً لزوجها بسرقة "كيلو ذهب" ومبالغ مالية كانت بحوزتها.
وفي مشهد ختامي مأساوي، قام المتهمون بطرد السيدة من منزلها ليلاً بملابسها فقط، لترحل إلى منزل والدتها دون أي وسيلة لحمايتها أو استرداد حقوقها المسلوبة.
مواضيع متعلقة
ـ هارب من 300 سنة سجن.. حجز رجل الأعمال أمير الهلالي للعرض على جهات التحقيق
مخالفات تهدد حياة المرضى.. غلق عيادة جلدية وليزر شهيرة بالقاهرة الجديدة
لا إفلات بعد اليوم.. تشديد العقوبات على التنمر والإساءة عبر مواقع التواصل