advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هجوم كلاب ضالة يُرعب طفلًا في العاشر من رمضان.. ومطالبات بتدخل عاجل

محمد يوسف

الثلاثاء, 17 فبراير, 2026

08:38 م

شهدت مدينة العاشر من رمضان واقعة أثارت حالة واسعة من القلق والغضب بين الأهالي، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر طفلًا لا يتجاوز عمره 10 سنوات، أثناء عودته من مدرسته، يتعرض لمطاردة من نحو 10 كلاب ضالة بأحد الشوارع السكنية.

تفاصيل الواقعة

ووفقًا لما أظهره الفيديو المتداول، كان أحد الأهالي يصوّر انتشار الكلاب الضالة في الشارع تمهيدًا لإرسال المقطع إلى الجهات المعنية، للتنبيه إلى خطورة تزايد أعدادها. وخلال التصوير، ظهر طفل صغير يسير بمفرده حاملًا حقيبته المدرسية، قبل أن يمر بجوار مجموعة من الكلاب التي كانت مستلقية في الشارع.

وفجأة، اندفعت الكلاب نحو الطفل، ما تسبب في حالة من الذعر الشديد له، حيث بدأ في الصراخ ومحاولة الهروب وسط مشهد مؤثر أثار تعاطف كل من شاهد المقطع.

تدخل أنقذ الموقف

وبحسب رواية مصوّر الفيديو، فإنه قام بإصدار صوت مرتفع من شرفة منزله لإبعاد الكلاب وتنبيه الطفل بوجود من يراقب الموقف، الأمر الذي ساهم في تشتيت الكلاب ومنح الطفل فرصة للابتعاد دون أن يُصاب بأذى.

وأكد الأهالي أن الواقعة كادت أن تنتهي بكارثة، خاصة أن الطفل كان بمفرده في الشارع، ما أعاد إلى الواجهة مطالبهم المتكررة بسرعة التدخل لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي وصفوها بأنها باتت تهدد سلامة السكان، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

وأثار الفيديو موجة تفاعل كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من طالب بتدخل عاجل لجمع الكلاب الضالة في أماكن مخصصة أو نقلها إلى ملاجئ آمنة، ومن شدد على ضرورة تطبيق حلول إنسانية مثل برامج التعقيم والتطعيم للحد من تكاثرها.

في المقابل، رأى آخرون أن تصرف الطفل بالجري ربما أثار غريزة المطاردة لدى الكلاب، معتبرين أن التوعية بكيفية التعامل مع الكلاب الضالة أمر مهم لتجنب مثل هذه المواقف، وهو ما أثار بدوره جدلًا واسعًا حول المسؤولية بين غياب الرقابة من جهة، وضرورة نشر الوعي من جهة أخرى.

مطالب بحلول متوازنة

وطالب الأهالي بسرعة تحرك الجهات التنفيذية في المدينة لوضع خطة واضحة للتعامل مع الظاهرة، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين، خاصة الأطفال، وضمان التعامل الإنساني مع الحيوانات، في ظل تزايد الشكاوى خلال الفترة الأخيرة من وقائع مشابهة في عدد من المناطق.

وتبقى الواقعة جرس إنذار جديد بضرورة تبني حلول مستدامة تعالج جذور المشكلة، سواء من خلال حملات التطعيم والتعقيم، أو إنشاء ملاجئ مناسبة، إلى جانب تعزيز التوعية المجتمعية لضمان سلامة الجميع.