مضيق هرمز
في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات الإيرانية إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات، وبررت وسائل إعلام إيرانية رسمية هذا الإجراء بوجود "دواعٍ أمنية" طارئة.
ويأتي هذا الإغلاق بالتزامن مع بلوغ مناورات "التحكم الذكي" التي ينفذها الحرس الثوري ذروتها، مما أثار حالة من الترقب الدولي نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى لهذا الممر المائي الذي يعد شريان الطاقة الرئيسي للعالم.
وتضمنت المناورات، التي تركزت حول جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى وسيري، استعراضاً لترسانة عسكرية متطورة شملت طائرات مسيرة انقضاضية حديثة وصواريخ كروز ذات رؤوس متفجرة معززة.
وأكد الحرس الثوري أن هذه المنظومات مزودة بتقنيات متقدمة للحرب الإلكترونية وقادرة على ضرب أهداف جوية وبحرية بدقة على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر، في رسالة واضحة حول قدرة طهران على توسيع نطاق تأثيرها العسكري بعيداً عن سواحلها.
من جانبه، شدد العميد علي رضا تنكسيري، قائد بحرية الحرس الثوري، على أن إيران تفرض "سيطرة شاملة" فوق وتحت سطح الماء في المضيق، معتبراً أن هذه الجاهزية تهدف لضمان أمن الملاحة وتقييم سيناريوهات الرد على التهديدات المحتملة.
ورغم تأكيدات طهران على أن أمن المضيق مرتبط باستقرار اقتصاد المنطقة، إلا أن خطوة الإغلاق الجزئي والمؤقت تضع الملاحة الدولية أمام اختبار حقيقي، وتعكس رغبة إيران في إثبات قدرتها الميدانية على التحكم في حركة المرور داخل هذا الممر الحيوي.
مواضيع متعلقة
أفغانستان تعلن استعدادها لدعم إيران في حال تعرضها لأي عدوان
ضرب مواقع نووية أو مصالح استراتيجة.. ملامح الرد الإسرائيلي على ايران