advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بين الحب والانتقام.. اعترافات "رحمة" تبرئ شاب بنها وتكشف المستور

ابتسام تاج

الأحد, 15 فبراير, 2026

11:33 ص

شاب بنها

وضعت اعترافات الفتاة "رحمة" أمام نيابة بنها حداً للروايات المتضاربة حول واقعة "بدلة الرقص" بقرية ميت عاصم، حيث جاءت شهادتها لتنسف ادعاءات أسرتها بشأن اختطافها، وتكشف عن مأساة عاطفية انتهت بسحل وتشهير.

أكدت الفتاة في مواجهة مباشرة أمام جهات التحقيق أنها لم تُختطف، بل ذهبت مع الشاب "إسلام" بكامل إرادتها، لافتة إلى أنهما لجآ لهذه الخطوة بعد أن رفضت أسرتها زواجهما مرتين، بسبب وضعه المادي البسيط، ومحاولتهم إجبارها على الزواج من شخص آخر لا ترغب به.

فجرت رحمة مفاجأة حين صرحت بأنها أقامت في منزل شقيقة إيمان الكبرى بقرية مجول لمدة يومين، مشددة على أن إسلام "حافظ عليها ولم يقترب منها" طوال تلك الفترة، وعاملها بكل احترام، وهو ما أكد للنيابة نبل مقصده وعدم وجود شبهة جنائية في غيابهما.

وأوضحت الفتاة أن عائلتها تعمدت تشويه الحقائق لتبرير اعتدائهم الوحشي عليه، مشيرة إلى أن خالها كان الوحيد الذي تفهم موقفها ووافق على ارتباطهما، بينما اختار بقية أفراد الأسرة لغة العنف "لكسر عين" الشاب أمام القرية بأكملها.

هذه الاعترافات الجريئة كانت هي المفتاح الذي منح إسلام حريته من تهمة الخطف، وفي المقابل، حوّلت أفراد أسرة الفتاة من "مدافعين عن الشرف" إلى متهمين بجرائم جسيمة. فبدلاً من استرداد ابنتهم بالوسائل القانونية، تورطوا في ارتكاب جرائم هتك عرض، وبلطجة، وحيازة أسلحة بيضاء، وتصوير مقاطع تمس الحياة الخاصة.

وبذلك، تحولت الواقعة من قضية "خطف" إلى قضية "انتقام وحشي" أثارت غضب الرأي العام، بانتظار كلمة القضاء النهائية ضد المتهمين التسعة الذين اعترفوا بفعلتهم بدافع "غسل سمعة العائلة" كما زعموا.

مواضيع متعلقة

إخلاء سبيل الفتاة المتسببة في واقعة "بدلة الرقص" ببنها و2 آخرين من المتهمين

القصاص بالقانون... الرداد يهاجم واقعة "فستان بنها"