وصفت الفنانة أصالة نصري حفلها الأخير بأنه كان أشبه بحلم تحقق، مؤكدة أن تفاصيل الليلة بكل ما حملته من مشاعر وتنظيم وإبداع شكّلت لها بلسمًا لروحها وبصمة جديدة في مسيرتها الفنية، ووسامًا تعتز به في سجل طموحاتها وشغفها.

قلق ما قبل الحفل وشغف البدايات
وأشارت أصالة إلى أنها عاشت أيامًا من القلق قبل الحفل، حيث لم تكن تنام سوى ساعات قليلة، لانشغالها بالتفكير في كل تفصيلة ترغب في تقديمها لجمهورها. وأكدت أنها ما زالت ترى نفسها في بداية الطريق، تتعامل مع فنها بروح الطالبة المجتهدة العاشقة لما تقدمه، وتسعى دائمًا إلى تطوير أدواتها والارتقاء بأدائها.
فريق عمل بروح واحدة
وأوضحت أن النجاح لم يكن فرديًا، بل كان ثمرة عمل جماعي شارك فيه فريق كامل تحرك بدافع الحب والشغف، من المايسترو إلى المخرج ومدير التصوير، وصولًا إلى تفاصيل الأزياء والمكياج وتجهيزات الصوت. وأكدت أن الجميع بذل جهدًا استثنائيًا، وأن أجواء المحبة كانت الدافع لتقديم أفضل ما لديهم، ما انعكس على جودة الحفل وروعة تفاصيله.

تجهيزات متكاملة وإشادة بالداعمين
كما أعربت عن امتنانها لهيئة الترفيه على ما وفرته من إمكانيات لإنجاح الحفل، وخصّت بالشكر المستشار تركي آل الشيخ، مشيدة بأفكاره وثقته ورؤيته التي ساهمت في خروج الحفل بالصورة التي تمناها الجميع. ووجهت الشكر كذلك لشركة روتانا على الدعم والرعاية التي أحاطتها بها، مؤكدة أنها شعرت باهتمام كبير خلال كل مراحل التحضير.
مشاركة مميزة ورسالة محبة للسعودية
وثمّنت أصالة مشاركة المطربة التركية إيبرو كوندش، مشيرة إلى أن حضورها أضفى طابعًا خاصًا على الحفل، وأن التعاون بينهما جاء بدافع الصداقة والمودة الصادقة.

وفي ختام رسالتها، عبّرت عن حبها العميق للمملكة العربية السعودية، مؤكدة امتنانها للدعم الذي حظيت به على مدار سنوات، ومتمنية أن تكون دائمًا عند حسن ظن جمهورها، مع وعد بتقديم المزيد من التجديد والارتقاء في أعمالها المقبلة، معتبرة أن هذه الليلة تمثل انطلاقة جديدة في مسيرتها الفنية.