أثارت واقعة تحرش داخل ميكروباص جدلاً كبيرًا على السوشيال ميديا، بعدما نشرت فتاة فيديو يوثق محاولة أحد الركاب التحرش بها. وأوضحت الفتاة أن الرجل كان يجلس بجانبها لأكثر من ساعة، وخطت يده على ساقها أكثر من مرة، في البداية ظنت أن الأمر غير مقصود أو أنه رجل كبير في السن، إلا أنها لاحظت مع مرور الوقت أن التصرف متعمد.
محاولة التهرب والمراوغة
عندما لاحظ الرجل أنها تسجل الفيديو، حاول الالتفاف على الموقف قائلاً لها: "خدي الكوتشي وٱديني بيه بس امسحي الفيديو"، مبررًا سلوكه بأنه لم يفعل شيئًا وأن لديه أولاد. ردّت الفتاة بتساؤل منطقي: "لو ما عملتش حاجة ليه خايف من التصوير وبتترجاني ما أنشرش".
انتشار الفيديو وردود الفعل
الفيديو انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي وأثار موجة غضب واسعة، مع مطالبات بمحاسبة المتهم قانونيًا على فعلته. وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص دافعوا عن الرجل بحجة اعتذاره وطلبه عدم نشر الفيديو، أكدت الفتاة أنها نشرت المقطع لأنها كانت متأكدة من تصرفه ومتعمدة توثيقه لضمان عدم تكرار الواقعة.
دعوات للرقابة القانونية والمجتمعية
تؤكد الواقعة أهمية توثيق محاولات التحرش والتعامل معها بجدية، مع دعوات للمواطنين للتبليغ عن أي سلوك مسيء، وتفعيل الدور الرقابي للجهات القانونية لضمان حماية النساء ومنع أي تجاوزات في وسائل النقل العامة.