advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حسم الفتوى.. الإفتاء تؤكد نجاة أبوي النبي وتُحذر من التطاول

ابتسام تاج

الجمعة, 13 فبراير, 2026

05:58 م

الافتاء

قطعت دار الإفتاء المصرية الشك باليقين في قضية أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً، مؤكدة أن القول بنجاة أبوي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق والصحيح الذي لا ريب فيه.

وأوضحت الدار في بيان رسمي حسمت فيه الجدل الديني والمجتمعي، أن هذا الرأي هو ما استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو المنهج الذي سار عليه المحققون من علماء المسلمين سلفاً وخلفاً عبر العصور، مشددة على أن هذا المعتقد هو الثابت في وجدان الأمة وعلمائها.

وأشارت الدار في توضيحها الذي نشرته عبر منصاتها الرسمية، إلى أن هذه المسألة ليست محل اجتهاد عابر، بل هي حقيقة انعقدت عليها كلمة علماء الأزهر الشريف ومؤسساته العريقة على مر التاريخ، وهي القاعدة التي تبني عليها دار الإفتاء المصرية فتاواها الرسمية.

ويأتي هذا التصريح رداً حازماً على محاولات البعض إثارة البلبلة أو النيل من مقام النبوة الرفيع عبر طرح آراء تخالف الإجماع المستقر، مما استوجب تدخل المؤسسة الدينية الرسمية لضبط المشهد وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وفي لهجة شديدة التحذير، وجهت الإفتاء خطاباً مباشراً لمن وصفتهم بـ "الأدعياء" الذين يخوضون في هذه المسائل بغير علم أو أدب، داعية إياهم إلى تقوى الله والخشية من إيذاء مقام النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أن إيذاء الجناب النبوي يستوجب اللعنة والوعيد الشديد.

وشدد البيان على ضرورة التحلي بأقصى درجات الأدب عند الحديث في أي شأن يخص المصطفى وآل بيته، معتبرة أن الخوض في مثل هذه التفاصيل بأسلوب مسيء يعد تجاوزاً لا يمكن السكوت عليه في حق خير البرية.

واختتمت المؤسسة الدينية بيانها بالتأكيد على أن صيانة الجناب النبوي هي أولوية قصوى، وأن الانشغال بمثل هذه القضايا وطرحها للعامة بأسلوب يفتقر إلى التوقير والتقدير هو مسلك مرفوض تماماً.

وطالبت الجميع بالوقوف عند حدود العلم والأدب، والالتزام بما قرره كبار العلماء والفقهاء في هذا الشأن، تفادياً لإثارة الفتن أو المساس بالثوابت الدينية التي ترسخت في عقول وقلوب المسلمين لقرون طويلة.

مواضيع متعلقة

ما حكم نشر الصور الخادشة على السوشيال ميديا؟.. "الإفتاء" تجيب