advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ما حكم نشر الصور الخادشة على السوشيال ميديا؟.. "الإفتاء" تجيب

مصطفى علوان

الجمعة, 13 فبراير, 2026

09:42 ص

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تعمد نشر الصور الخليعة أو التي تتضمن فحشًا أو تعريًا محرم شرعًا، سواء كانت هذه الصور حقيقية أو مفبركة أو تم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن نشر هذه الصور على أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي يُعد إشاعة للفاحشة التي نهى الله عنها، مستشهدًا بالآية الكريمة: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».

الإثم يشمل النشر والمشاركة والإعجاب

وأشار أمين الفتوى إلى أن الإثم لا يقتصر على الشخص الذي ينشر الصورة فقط، بل يشمل كل من يشاركها أو يضغط إعجابًا عليها أو يرسل رابطها للآخرين، لأن ذلك يدخل في باب المساهمة في نشر الفاحشة.

وأضاف أن تصوير شخص أو إعادة نشر صورة مسيئة له يُعد اعتداءً على عرضه وكرامته، مستشهداً بحديث النبي ﷺ: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه».

الستر خير من الفضيحة

وبيّن الشيخ محمد كمال أن الشريعة الإسلامية جاءت للستر وحماية العِرض، لا للفضيحة والتشهير، مستشهداً بقول النبي ﷺ: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة».

وحذر من خطورة التهاون في هذا الأمر، مشيرًا إلى أن من يتسبب في نشر معصية يتحمل وزرها ووزر من تأثر بها، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ: «ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها».

دعوة للالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية

اختتم أمين الفتوى حديثه بالدعوة إلى تقوى الله والابتعاد عن نشر أو تداول أي محتوى يخالف القيم الدينية والأخلاقية، حفاظًا على سلامة المجتمع وصيانة الأعراض، مؤكداً أن هذه الأفعال لا ترضي الله ولا رسوله ﷺ.

موضوعات متعلقة 

ـ وزير الأوقاف: "دولة التلاوة" يتجاوز المليار مشاهدة ويجمع الأسر المصرية

ـ وزير الأوقاف يختتم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلاميةبـ «وثيقة القاهرة»

ـ وزير الأوقاف لـ رضا محمد: «قريبًا تشرق شمسك في سماء دولة التلاوة»