كشف سيد، حارس العقار الذي كان يقيم به الشاب حازم ضحية واقعة مطعم فيصل، تفاصيل مؤثرة عن اللحظات التي سبقت وفاته، مؤكدًا أن الضحية لقي مصرعه أثناء محاولته إنهاء خلاف في منطقة اللبيني.
«راح يصلّح بين الناس فقتلوه»
وقال سيد، خلال لقائه ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إن أحد أقارب حازم اشتكى له من تعرضه لمضايقات من شخص يعمل بأحد المطاعم في المنطقة، مضيفًا أن الشاب توجه إلى حازم طالبًا مساعدته. وأوضح أن حازم، المعروف بين الجميع بشهامته، قرر التدخل لفض النزاع، قائلًا: «أنا هروح أفض الخلاف وأصالح بينهم، وإحنا في أيام مفترجة»، إلا أن الأمور تطورت بشكل مأساوي وانتهت بوفاته.
دموع وحزن على شاب «واقف جنب الكل»
وأضاف حارس العقار، متأثرًا: «حازم مفيش زيه، كان فاتح بيته للكل وواقف جنب أي حد محتاجه. لو الناس اللي زي حازم خلصوا، الدنيا مش هيبقى فيها خير». وأشار إلى أنه التقى به قبل وفاته بيوم واحد فقط، حيث بادره حازم بالسؤال عن أحواله كعادته.
تلقي الخبر داخل المستشفى
وأوضح سيد أنه تلقى خبر إصابة حازم أثناء وجوده في مستشفى أم المصريين برفقة ابنته المولودة حديثًا، بعد اتصال من نجله أبلغه فيه بما حدث. وقال إنه هرع إلى المكان وهو غير مصدق لما سمعه، مؤكدًا أن حازم لم يكن من أصحاب المشكلات أو السلوك العدواني.
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، فيما خيّم الحزن على أهالي المنطقة الذين أكدوا أن الضحية كان يتمتع بسمعة طيبة بين الجميع.