أثارت واقعة مأساوية حالة من الصدمة والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن تفاصيل مقتل سيدة تُدعى «ياسمين» تبلغ من العمر 31 عامًا، والعثور على جثمانها داخل برميل بشقة سكنية، عقب اختفائها لأكثر من 50 يومًا، في واقعة يجري التحقيق فيها لكشف ملابساتها الكاملة.
اختفاء غامض بعد الانتقال إلى مسكن جديد
وبحسب روايات متداولة، كانت المجني عليها تقيم مع والدتها وشقيقها في أثناء سفر زوجها للعمل خارج البلاد، وكانت قد أقامت دعوى خلع ثم تنازلت عنها. وفي نهاية ديسمبر الماضي، شوهدت للمرة الأخيرة خلال انتقال الأسرة إلى مسكن جديد بإحدى المناطق.
عقب ذلك، انقطعت أخبارها تمامًا، ما أثار قلق أقاربها، خاصة بعد توقفها عن التواصل عبر الهاتف أو تطبيقات المراسلة، وهو ما لم يكن معتادًا منها. وعند سؤال والدتها عن سبب الغياب، كانت ترد – وفق ما تم تداوله – بأنها سافرت إلى زوجها بالخارج.
الشكوك تقود إلى كشف الحقيقة
وتصاعدت الشكوك لدى أحد أقاربها بعد زيارته لمسكن الأسرة، حيث لاحظ وجود رائحة كريهة داخل الشقة، ما عزز مخاوفه من وجود أمر غير طبيعي. ووفقًا للروايات المتداولة، اعترفت الأم له لاحقًا بوفاة ابنتها ووجود جثمانها داخل برميل بالشقة، مبررة الواقعة بحدوث مشادة بينها وبين شقيقها تطورت بشكل مأساوي.
وعلى الفور، تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى موقع البلاغ، وألقت القبض على المتهمين، وتم العثور على الجثمان داخل البرميل في حالة تحلل، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف تفاصيل الواقعة وملابساتها.
التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع الحقيقية
ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الجريمة، وبيان مدى صحة الروايات المتداولة بشأن وجود خلافات أسرية سبقت الواقعة. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية كافة الملابسات، تمهيدًا لإحالة القضية إلى القضاء للفصل فيها.
وتبقى القضية محل اهتمام ومتابعة واسعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية.