advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

علاء ولي الدين.. كيف شكلت صدمات الطفولة عبقريته الكوميدية؟

ابتسام تاج

الأربعاء, 11 فبراير, 2026

10:10 ص

علاء ولي الدين

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان علاء ولي الدين، ناظر الكوميديا الذي ترك بصمة فنية لا تُنسى رغم رحلته القصيرة. برز علاء في السينما والمسرح والتلفزيون من خلال أعمال كوميدية حققت نجاحًا كبيرًا وظلت محفورة في ذاكرة الجمهور العربي، ومن أبرزها مسرحية "لما بابا ينام" التي شارك فيها يسرا وحسن حسني وهشام سليم وأشرف عبد الباقي، من تأليف أحمد عوض وإخراج خالد جلال.

توفي علاء في 11 فبراير 2003، وكان يستعد لتصوير فيلم "عربي تعريفة" مع شريف منير وخيرية أحمد وحنان ترك، لكن وفاته المفاجئة حالت دون إتمام العمل، ليظل حلمه الفني معلقًا في ذاكرة جمهوره.

مرت حياة علاء ولي الدين بصدمات عديدة منذ صغره، كان أبرزها وفاة والده قبل أن يبلغ الخامسة عشرة، وهو الحدث الذي دفعه لتحمل مسؤولية الأسرة منذ سن مبكرة. وفقًا لشقيقه معتز ولي الدين في كتاب "في بيوت الحبايب" للكاتبة زينب عبد اللاه، فقد الأب فجأة أثناء عيد ميلاد أحد معارف الأسرة، تاركًا علاء وأخوته الصغار تحت جناح والدتهم، ليصبح بمثابة الأب والأخ في آن واحد.

اضطر علاء للعمل في وظائف مختلفة مثل المطاعم والفنادق لمساعدة والدته في تربية إخوته، وهو ما صقل شخصيته وجعله قادرًا على تحويل تجاربه الشخصية إلى طاقة فنية قوية، انعكست على أدائه الكوميدي وحضوره اللافت على الشاشة.

على الرغم من رحيله المبكر، تمكن علاء ولي الدين من ترك إرث فني غني تجاوز حدود الزمن، إذ ظل اسمه مرتبطًا بالكوميديا الذكية والموهبة الطبيعية، حكاية نجاح جاءت رغم الصعوبات، ليصبح رمزًا خالدًا في تاريخ الفن المصري.

مواضيع متعلقة

ابنة هند رستم تكشف أسرارًا إنسانية... رفضت السيرة الذاتية ولم تحب لقب «ملكة الإغراء»

نعيمة وصفي.. رحلة فنانة آمنت بالمسرح ورسالة الفن