في خطوة مهمة ضمن التعديل الوزاري المرتقب، تم ترشيح الدكتورة جيهان زكي لتولي منصب وزير الثقافة خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو. ومن المتوقع أن ينظر مجلس النواب اليوم في التعديل الوزاري وفقًا للائحة المجلس التي تمنح رئيس الجمهورية حق تعديل الحكومة بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء.
من هي الدكتورة جيهان زكي؟
تعد الدكتورة جيهان زكي من أبرز الرموز الفكرية والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي. فهي نائبة في مجلس النواب، وأستاذة في الحضارة المصرية القديمة، وباحثة في مركز البحوث العلمية بجامعة السوربون بفرنسا.
كما شغلت منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، وكانت المدير الأسبق للأكاديمية المصرية للفنون في روما، حيث نجحت في توسيع آفاق التعاون الثقافي مع المؤسسات الأوروبية.
وحصلت الدكتورة زكي على عدة أوسمة دولية، أبرزها وسام فارس الفرنسي عام 2009 الذي منحها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، تقديرًا لدورها في تعزيز الحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.
كما حصلت على الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون، ومثّلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي. إلى جانب ذلك، عملت بالتدريس في جامعة حلوان، ما يعكس خبرتها الأكاديمية والثقافية الواسعة.
إجراءات التعديل الوزاري
ووفقًا للائحة مجلس النواب، يُعرض التعديل على المجلس في أول جلسة تالية لورود كتاب رئيس الجمهورية، وفي حال كان المجلس خارج دور الانعقاد، تُدعى الأعضاء لجلسة طارئة لمناقشة القرار خلال أسبوع. ويتطلب تمرير التعديل موافقة الأغلبية الحاضرة بما لا يقل عن ثلث عدد الأعضاء، ثم إخطار رئيس الجمهورية بالقرار رسميًا.
وتنص اللوائح الدستورية على مراعاة أحكام المواد الخاصة باختيار وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل، بما يعكس أهمية التعديلات الوزارية وتأثيرها على استقرار الحكومة وكفاءة عملها.
مع ترشيح الدكتورة جيهان زكي، يتطلع الشارع المصري إلى مرحلة جديدة من الثقافة والتعاون الدولي، مستفيدًا من خبرتها الأكاديمية والدبلوماسية لتعزيز حضور مصر على الساحة الثقافية العالمية.
موضوعات متعلقة
10 وزراء جدد.. أبرز ملامح التشكيل الحكومي الجديد برئاسة مدبولي| بالأسماء