advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الاتهام متبادل والتحقيقات الفيصل.. تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس نقل عام

محمد يوسف

الإثنين, 9 فبراير, 2026

06:27 م

أثارت واقعة اتهام شاب بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل عام حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول فيديو صوّرته فتاة تُدعى مريم شوقي، تعمل في مجال التمثيل، اتهمت خلاله الشاب بالتحرش بها لفظيًا وسرقة مبلغ مالي منها.

بداية الواقعة وفيديو الاتهام

ظهرت الفتاة في مقطع فيديو متداول، أكدت خلاله أن الشاب تحرش بها أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه سبق أن تعرض لها قبل أيام، ثم فوجئت به يستقل الأتوبيس ذاته مرة أخرى لاستكمال مضايقاته، على حد قولها. وأضافت أنها فقدت مبلغ 200 جنيه، واتهمته بسرقتها، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها.

وأوضحت مريم أنها واجهت انتقادات من بعض الركاب أثناء الواقعة، خاصة عندما كانت تردد عبارات دينية مثل “حسبي الله ونعم الوكيل”، حيث تدخل أحد كبار السن معلقًا على مظهرها، قبل أن يدخل الشاب المتهم في نقاش معها حول ملابسها والدين، وفق ما ظهر في الفيديو.

رواية الفتاة بعد الواقعة

وفي فيديو لاحق، أوضحت مريم أنها اتهمت الشاب بالسرقة ظنًا منها أن ذلك سيدفع الركاب للتدخل وإبلاغ الشرطة، إلا أن ذلك لم يحدث. وأكدت أن التحرش اللفظي تكرر مرتين خلال أسبوع واحد، مشيرة إلى أن مكان عملها بالقرب من كمبوند البارون بالمعادي، وأنها اضطرت لعدم الذهاب إلى عملها خوفًا على سلامتها.

دفاع الشاب وإنكار الاتهام

من جانبه، خرج الشاب في فيديو قبل القبض عليه، أنكر فيه جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه كان عائدًا من عمله، وأن المسافة بينه وبين الفتاة داخل الأتوبيس كانت نحو متر ونصف. وأشار إلى أن الكمسري وبعض الركاب أكدوا أنه كان بعيدًا عنها، وأن عددًا من الفتيات طالبنه بالابتعاد خشية أن “تورطه في مشكلة”، بحسب قوله.

وتساءل الشاب عن سبب صمت الفتاة في الواقعة الأولى إن كانت قد تعرضت للتحرش بالفعل، ولماذا لم تلجأ للشرطة في حينه، مؤكدًا أنه مظلوم، وأنه سيتخذ إجراءات قانونية ضدها بتهمة التشهير، خاصة وأن الفيديو المتداول قد يسيء لسمعته.

القبض على الشاب والتحقيقات الجارية

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاب على خلفية الواقعة، ومن المنتظر استدعاء الفتاة لسماع أقوالها أمام جهات التحقيق. وتشير المعطيات إلى أن الطرفين سيخضعان للتحقيق، كلٌ وفق الاتهامات الموجهة إليه، سواء بالتحرش أو بالتشهير.

وتبقى كلمة الفصل في هذه الواقعة لجهات التحقيق والنيابة العامة، التي ستحدد المسؤوليات القانونية بعد فحص البلاغات وسماع أقوال جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة.