شهد شارع رومانى الترس في شبرا الخيمة جريمة مروعة أسفرت عن وفاة شاب داخل صيدلية بعد مشاجرة بسيطة بدأت بسبب رغيف عيش. الواقعة أثارت غضب المواطنين وأسئلة حول سهولة استخدام السلاح والقتل في النزاعات اليومية.
تفاصيل الحادثة وأسبابها
وبحسب شهود العيان، بدأت الأزمة قبل يوم من الحادث بمشادة كلامية بين أقارب المتهمين وصاحب مخبز للعيش بسبب أولوية الحصول على الرغيف. تطورت الخلافات إلى اعتداء صاحب المخبز بالضرب على أقارب المتهمين، مما دفع المتهمين "حسن" و"سعدون" للتوجه إلى المخبز في اليوم التالي لاستعراض القوة، وإطلاق أعيرة نارية في الهواء لتهديد صاحب المخبز، لكنه لم يكن موجودًا وقتها.
تدخل المجني عليه وتصاعد الأحداث
حينها حضر المجني عليه مصطفى، المعروف بلقب "أبو دراع"، وهو صديق صاحب المخبز، وأطلق طلقة نارية في الهواء لمحاولة ردع المتهمين ودعم صديقه. ولكن الاشتباكات تصاعدت بسرعة، وطارد المتهمون مصطفى في الشوارع، الذي حاول الاختباء، ليجد صيدلية مفتوحة ظنّها مكانًا آمنًا.
القتل داخل الصيدلية
دخل مصطفى الصيدلية، لكن المتهمين تبعوه، وأطلق أحدهم طلقة نارية أصابت أسفل بطنه، ما أدى إلى وفاته فورًا داخل الصيدلية. شهدت كاميرات المراقبة الواقعة بالكامل، من لحظة مطاردة المتهمين للمجني عليه حتى لحظة إطلاق النار داخله، فيما هربت فتاة كانت موجودة في الصيدلية من الصدمة.
تحرك السلطات وضبط المتهمين
حضرت قوات الأمن وسيارة إسعاف فورًا، وتم نقل جثة المجني عليه إلى المشرحة لعرضها على الطب الشرعي. وتمكنت أجهزة المباحث خلال ساعات من ضبط المتهمين وعرضهم على النيابة العامة، التي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمعاقبتهم.