advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دروع بشرية لـ"جنرالات إسرائيل".. استنفار أمني دائم يتجاوز حدود الخدمة والبلاد

ابتسام تاج

الخميس, 5 فبراير, 2026

01:13 م

ارشيفية

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تحول جذري في العقيدة الأمنية لحماية قادة المؤسسة العسكرية، حيث اتخذ قسم العمليات بهيئة الأركان قراراً غير مسبوق بتعيين حراس دائمين لتأمين كبار الضباط.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف من هجمات انتقامية قد تشنها إيران أو فصائل مسلحة، رداً على سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات بارزة في حماس وحزب الله وشخصيات أمنية إيرانية خلال العامين الماضيين.

وتقضي الخطة الجديدة بتوسيع نطاق الوحدة المسؤولة عن الحماية الشخصية بشكل كبير، لتشمل ليس فقط تأمين الضباط خلال تحركاتهم الداخلية، بل مرافقة الوفود العسكرية في المهام الخارجية أيضاً.

ويبرز في هذا القرار بُعد أمني جديد يتمثل في استمرار فرض الحراسة اللصيقة على بعض القادة حتى بعد تقاعدهم وخروجهم من الخدمة الفعلية، في إشارة واضحة إلى تقديرات استخباراتية تشير إلى أن التهديد الموجه لهؤلاء الأشخاص بات "مزمناً" ولا ينتهي بخلع البدلة العسكرية.

ويعتمد الجيش في تنفيذ هذه الإجراءات على تجنيد وتدريب أعداد إضافية من الحراس المتخصصين في مكافحة الإرهاب وحماية الشخصيات، لضمان توفير مظلة أمنية على مدار الساعة.

وأكدت مصادر مسؤولة أن هذا الاستنفار يهدف إلى سد الثغرات أمام أي محاولات لاستهداف الرموز العسكرية، خاصة مع انتقال الصراع إلى مستويات أكثر تعقيداً تتجاوز حدود الجبهات التقليدية لتصل إلى ملاحقة الأفراد والوفود.

تعكس هذه الإجراءات حالة من التحسب الدائم داخل إسرائيل من ارتدادات العمليات الاستخباراتية والعسكرية التي نفذتها مؤخراً، حيث بات تأمين "العقول العسكرية" أولوية قصوى تتطلب تخصيص موارد ضخمة لضمان حمايتهم من ملاحقات عابرة للحدود، في ظل بيئة إقليمية تزداد اضطراباً يوماً بعد يوم.

مواضيع متعلقة

وزير خارجية إيران: الترويكا الأوروبية أقصت نفسها من مسار المفاوضات النووية

واشنطن ترسم خطًا أحمر: لا سلاح نووي لإيران في عهد ترامب