advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مأساة في دمياط.. وفاة طفل خلال عملية حشو أسنان تحت التخدير الكلي

محمد يوسف

الأربعاء, 4 فبراير, 2026

11:03 م

شهدت محافظة دمياط واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعد وفاة الطفل محمد الجنيدي، البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، أثناء خضوعه لعملية حشو أسنان داخل أحد المراكز الطبية الخاصة، في واقعة أثارت حالة من الغضب والحزن الشديدين.

تفاصيل بداية الأزمة
وبحسب رواية أسرة الطفل، كان محمد يعاني من آلام في أسنانه، فتوجهت والدته إلى طبيب أسنان قام بتوقيع الكشف عليه، وأكد حاجته إلى حشو أكثر من ضرس، مع ضرورة إجراء العملية تحت التخدير الكلي نظرًا لصغر سنه.

التخدير الكلي ومخاوف الأب
أوضح الأب أنه سأل الطبيب عن مدى خطورة التخدير الكلي على طفل في هذا العمر، إلا أن الطبيب طمأنه مؤكدًا أن الأمر آمن. وتم تحديد إجراء العملية داخل مركز طبي، بتكلفة إجمالية قُدرت بنحو 32 ألف جنيه، دفع الأب منها 25 ألف جنيه على أن يستكمل المبلغ لاحقًا.

فحوصات قبل العملية
وأشار الأب إلى أنه حرص على الاطمئنان على الحالة الصحية لنجله قبل الجراحة، حيث تم عرض الطفل على طبيب مختص، وأكد له أن حالته الصحية جيدة ولا توجد موانع لإجراء العملية.

ساعات القلق داخل المركز الطبي
دخل الطفل غرفة العمليات، وأبلغ الطبيب والده أن العملية لن تستغرق أكثر من ساعة ونصف. وبعد مرور نحو ساعة، لاحظ الأب حالة من الارتباك بين طاقم التمريض، إلا أنهم أكدوا له مرارًا أن حالة الطفل مستقرة.

اكتشاف الوفاة وهروب الطبيب
وبحسب رواية الأب، سمع أحد أفراد التمريض يطلب من زملائه التزام الهدوء حتى لا يشك الأب في وفاة نجله، ما دفعه للدخول مسرعًا إلى غرفة العمليات، ليكتشف وفاة طفله. وحين واجه الطبيب بما حدث، تساءل عن سبب عدم نقله إلى العناية المركزة، إلا أن الطبيب غادر المكان مسرعًا من مخرج خلفي.

تأكيد الوفاة والمطالبة بالعدالة
تم نقل الطفل إلى العناية المركزة، حيث أُبلغ الأب أن نجله متوفى منذ أكثر من ساعتين. وأكدت أسرة الطفل أن قلوبهم محطمة من هول الفاجعة، مطالبين بمحاسبة الطبيب والمسؤولين عن الواقعة، وكشف ملابسات ما حدث، وإنزال أقصى العقوبات بحق كل من تسبب في وفاة طفلهم.