الضحايا
قررت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة ثلاثة أطفال صغار في قرية الراهب إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد جلسة الدور الرابع من مارس للنطق بالحكم النهائي.
جاء القرار بعد جلسة محاكمة شهدت مرافعات حادة، حيث طالب دفاع المجني عليهم بشدة بـإعدام المتهم فوراً نظراً لبشاعة الجريمة التي ارتكبت بعمد وسبق إصرار، مشددين على أنها استهدفت أبرياء لا ذنب لهم.
من جانبه، جدد المحامي سيد الصاوي دفاع المتهم طلبه عرض موكله على لجنة الطب النفسي الشرعي، مؤكداً أنه "غير متزن عقلياً"، في محاولة لإثبات وجود اضطراب نفسي قد يخفف من العقوبة أو يغير مسارها.
خلال الجلسة، أثار المتهم ادعاءً صادماً بـوجود علاقة خارجة بينه وبين والد الضحايا، ما أثار استياءً كبيراً في القاعة ومن أهالي القرية الحاضرين، الذين يرون في الجريمة انتقاماً بارداً من خلافات مالية سابقة بين المتهم (صديق مقرب للعائلة) ووالدي الطفلين.
كما غابت أسرة المتهم عن الجلسة بسبب وعكة صحية أصابت والدته، حسب ما أفاد شقيقه، وسط إجراءات أمنية مشددة لتأمين المحكمة ومحيطها، نظراً للحساسية الشديدة للقضية.
تعود تفاصيل الجريمة إلى يناير 2026، حيث استدرج المتهم الطفلين جنة (6 سنوات) وعبد الله (3 سنوات) وابنة عمهما مكة (6 سنوات) إلى منزل مهجور، خنقهم ثم ألقاهم هناك، قبل أن يشارك في البحث عنهم مع الأهالي لإخفاء جريمته.
الاعترافات كشفت دافعاً انتقامياً قاسياً: "أحرق قلبهما على أولادهما" بسبب خلاف مالي.القضية أثارت غضباً شعبياً هائلاً، مع مطالبات واسعة بالقصاص العادل والسريع، وتظل الفترة حتى مارس حاسمة بانتظار رأي المفتي والحكم النهائي الذي قد ينهي فصلاً مأساوياً من الجرائم ضد الأطفال في مصر.
يُنصح بمتابعة التطورات من مصادر رسمية، حيث قد تظهر تفاصيل إضافية في الجلسات القادمة.
مواضيع متعلقة
تأمين غير مسبوق في شبين الكوم مع بدء محاكمة قاتل أطفال قرية الراهب
بعد اعترافات صادمة.. تجديد حبس قاتل أطفال الراهب بالمنوفية