عبّر رجل الأعمال والملياردير الإماراتي خلف الحبتور عن مشاعر حزن عميقة وقلق بالغ إزاء ما يشهده العالم من حروب وأزمات وكوارث طبيعية، مؤكدًا أن آلام البشر في مختلف بقاع الأرض أصبحت عبئًا ثقيلًا على الضمير الإنساني.
وقال الحبتور، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مشاهد فقدان الأرواح تحت القصف، أو بسبب الزلازل، أو البرد القارس والثلوج، إضافة إلى الجوع والأمراض، تترك أثرًا موجعًا في النفس، مشيرًا إلى أن وجع الإنسان هو أكثر ما يقلقه ويؤلمه في ظل هذا الكم الهائل من المعاناة التي تثقل كاهل البشرية.
وأضاف أن الإنسان، في مثل هذه اللحظات القاسية، لا يملك إلا اللجوء إلى الله بالدعاء، ورفع القلوب قبل الأيدي، طلبًا للرحمة والحفظ للعالم أجمع، مؤكدًا أن الدعاء يظل الملاذ الأخير في مواجهة ما يعجز البشر عن إيقافه.
وتوجّه الحبتور بدعاء مطوّل دعا فيه الله أن يحفظ العالم من الكوارث والآفات، ومن الزلازل والفيضانات، ومن الفقر الذي يكسر الكرامة، والمجاعة التي تقتل الأمل، والأوبئة التي تؤذي الأرواح قبل الأجساد، مطالبًا بأن يعمّ الأمن والسلام والعدل أرجاء الأرض دون تمييز بين قوي وضعيف.
كما دعا إلى أن تنتصر قيم المحبة والتسامح والسلام في قلوب البشر، وأن تتغلب المودة على الكراهية، والحكمة على الحقد، والكلمة الطيبة على العنف، مشددًا على أهمية أن تكون الرحمة أسلوب حياة، والتسامح ثقافة عامة، والأمل حقًا إنسانيًا لا يُسلب.
وختم الملياردير الإماراتي منشوره بالدعاء للمنكوبين واللاجئين والمشرّدين وكل من بات ليلته خائفًا أو جائعًا أو وحيدًا، سائلًا الله أن يكون لهم دفئًا في قسوة الدنيا، ونورًا في عتمة الطريق، وأن يصبح مستقبل العالم أقل ألمًا وأكثر عدلًا وإنسانية.
موضوعات متعلقة
ـ خلف الحبتور لـ"الحكومات": يجب اعتبار سرعة الزواج أمن قومي
ـ خلف الحبتور: مصر صاحبة الفضل في بناء أجيال الخليج وشعبها يستحق الاحترام من اليوم إلى يوم القيامة